- فوائد:
- قال الدارقُطني: أخرج البخاري حديث ابن جُريج، عن ابن أَبي مُليكة، حديث مروان؛ أنه أرسل رافعا مولاه يسأل عن تأويل قوله تعالى: ﴿لا تحسبن الذين يفرحون بما أتوا﴾، من حديث حجاج، عن ابن جُريج، عن ابن أَبي مُليكة، عن حميد بن عبد الرَّحمَن بن عوف.
ومن حديث هشام بن يوسف، عن ابن جُريج، عن ابن أَبي مُليكة؛ أن علقمة بن وقاص، الحديث بعينه، وقد اختلفا، فينظر من يتابع أحدهما.
وأخرج مسلم حديث حجاج دون حديث هشام. «التتبع» (١٩٤).
٦٣٧٨ م- عن علقمة بن وقاص أخبره، أن مروان قال لبوابه: اذهب يا رافع إلى ابن عباس، فقل: لئن كان كل امرئ فرح بما أوتي، وأحب أن يحمد بما لم يفعل، معذبا، لنعذبن أجمعون، فقال ابن عباس: وما لكم ولهذه؛
«إنما دعا النبي ﷺ يهود، فسألهم عن شيء، فكتموه إياه، وأخبروه بغيره، فأروه أن قد استحمدوا إليه بما أخبروه عنه فيما سألهم، وفرحوا بما أوتوا من كتمانهم».
ثم قرأ ابن عباس: ﴿وإذ أخذ الله ميثاق الذين أوتوا الكتاب﴾ كذلك حتى قوله: ﴿يفرحون بما أوتوا ويحبون أن يحمدوا بما لم يفعلوا﴾.
أخرجه البخاري ٦/ ٤٠ (٤٥٦٨) قال: حدثني إبراهيم بن موسى، قال: أخبرنا هشام، أن ابن جُريج أخبرهم، عن ابن أَبي مُليكة، أن علقمة بن وقاص أخبره، فذكره (١).
- قال البخاري: تابعه عبد الرزاق، عن ابن جُريج.
(١) المسند الجامع (٦٨١٣)، وتحفة الأشراف (٦٢٨٤).