- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ إِبراهيم بن مُهَاجر بن جابر، البَجَلي الكوفي، ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٣٦٩٣).
- روى نحوه عُبيد الله بن عبد الله، عن ابن عباس، ويأتي برقم ().
٦٣٦٧ - عن عُبيد الله بن عبد الله بن عُتبة بن مسعود، عن ابن عباس، رضي الله عنهما، أن رسول الله ﷺ قال:
«أقرأني جبريل على حرف، فلم أزل أستزيده، حتى انتهى إلى سبعة أحرف» (١).
- وفي رواية: «أقرأني جبريل على حرف، فراجعته، فلم أزل أستزيده، ويزيدني، فانتهى إلى سبعة أحرف».
قال الزُّهْري: وإنما هذه الأحرف في الأمر الواحد، وليس يختلف في حلال ولا حرام (٢).
أخرجه عبد الرزاق (٢٠٣٧٠) عن مَعمَر. و«أحمد» (٢٣٧٥) و١/ ٢٩٩ (٢٧١٧) قال: حدثنا يعقوب، قال: حدثنا ابن أخي ابن شهاب.
وفي ١/ ٣١٣ (٢٨٦٠) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر. و«البخاري» ٤/ ١١٣ (٣٢١٩) قال: حدثنا إسماعيل، قال: حدثني سليمان، عن يونس (١). وفي ٦/ ١٨٤ (٤٩٩١) قال:
⦗٢٣٩⦘
حدثنا سعيد بن عفير، قال: حدثني الليث، قال: حدثني عُقَيل. و«مسلم» ٢/ ٢٠٢ (١٨٥٤) قال: حدثني حَرملة بن يحيى، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني يونس. وفي (١٨٥٥) قال: وحدثناه عَبد بن حُميد، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر.
أربعتهم (مَعمَر بن راشد، وابن أخي ابن شهاب، ويونس بن يزيد، وعُقيل بن خالد) عن ابن شهاب الزُّهْري، قال: حدثني عُبيد الله بن عبد الله بن عُتبة، فذكره (٢).
(١) اللفظ للبخاري (٣٢١٩).
(٢) اللفظ لأحمد (٢٨٦٠).
(١) لم يذكر المِزِّي هذا الطريق في «تحفة الأشراف»، وذكر مكانه، أن البخاري رواه في بدء الخلق، عن يحيى بن سليمان، عن ابن وهب، عن يونس، ولم نقف على هذا الطريق في «صحيح البخاري»، والغريب أن ابن حجر وافق المِزِّي على طريق يحيى بن سليمان، ثم استدرك عليه طريق إسماعيل. «النكت الظراف» (٥٨٤٤).
(٢) المسند الجامع (٦٨٠٢)، وتحفة الأشراف (٥٨٤٤)، وأطراف المسند (٣٥٤٤).
والحديث؛ أخرجه أَبو عَوانة (٣٨٤٥: ٣٨٤٧)، والطبراني في «الأوسط» (١٧٩٢)، والبيهقي ٢/ ٣٨٤، والبغوي (١٢٢٥).