٦٣٦٤ - عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال:
«فصل القرآن من الذكر، فوضع في بيت العزة في السماء الدنيا، فجعل جبريل، عليه السلام، ينزل على النبي ﷺ يرتله ترتيلا».
قال سفيان: خمس آيات ونحوها.
أخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (٧٩٣٧) قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن عبد الرحيم، قال: حدثنا الفريابي، عن سفيان، عن الأعمش، عن حسان، عن سعيد بن جبير، فذكره (١).
- أَخرجه ابن أبي شيبة (٣٠٨١٦) قال: حدثنا معاوية بن هشام، قال: حدثنا عمار بن رُزيق، عن الأعمش، عن حسان بن أبي الأشرس، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، في قوله: ﴿إنا أنزلناه في ليلة القدر﴾، قال: دفع إلى جبريل ليلة القدر جملة، فوضع في بيت العزة، ثم جعل ينزله تنزيلا (٢).
٦٣٦٤ م- عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ؛
«قَوْلهُ: ﴿إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ القَدْرِ﴾ قَالَ: نَزَلَ القُرْآنُ جُمْلَةً وَاحِدَةً فِي لَيْلَةِ القَدْرِ، وَكَانَ اللهُ، عز وجل، يُنَزِّلُ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ بَعْضَهُ فِي أَثَرِ بَعْضٍ، قَالُوا: ﴿لَوْلَا نُزِّلَ عَلَيْهِ القُرْآنُ جُمْلَةً وَاحِدَةً كَذَلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤَادَكَ وَرَتَّلْنَاهَ تَرْتِيلًا﴾».
أَخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (١١٨٠١) قال: أَخبرنا محمد بن قُدامة، أَخبرنا جَرير، عن منصور، عن سعيد بن جُبير، فذكره (١).
- فوائد:
- منصور؛ هو ابن المُعتَمِر، وجَرير؛ هو ابن عبد الحميد.
• حديث عطاء، وعكرمة، عن ابن عباس، عن النبي ﷺ؛ في تعليم علي بن أبي طالب دعاء حفظ القرآن.
سلف برقم ().
٦٣٦٥ - عن أبي ظبيان، عن ابن عباس، قال: أي القراءتين تعدون أول؟ قالوا: قراءة عبد الله، قال: لا، بل هي الآخرة؛
«كان يعرض القرآن على رسول الله ﷺ في كل عام مرة، فلما كان العام الذي قبض فيه، عرض عليه مرتين، فشهده عبد الله، فعلم ما نسخ منه وما بدل» (١).
⦗٢٣٧⦘
- وفي رواية: «عن أبي ظبيان قال: قال لنا ابن عباس: أي القراءتين تقرؤون؟ قلنا: قراءة عبد الله قال: إن رسول الله ﷺ كان يعرض عليه القرآن في كل عام مرة، وإنه عرض عليه في العام الذي قبض فيه مرتين، فشهد عبد الله ما نسخ» (٢).
- وفي رواية: «قال ابن عباس: أي القراءتين تعدون قراءة الأولى؟ قالوا: قراءة عبد الله، قال: قراءتنا القراءة الأولى، وقراءة عبد الله قراءة الأخيرة، إن رسول الله ﷺ كان يعرض عليه القرآن كل رمضان عرضة، فلما كان العام الذي قبض فيه، عرض عليه عرضتان، فشهد عبد الله، وشهد ما نسخ منه، وما بدل» (٣).
(١) تحفة الأشراف (٥٤٩٢)، ومَجمَع الزوائد ٧/ ١٥٧.
والحديث؛ أخرجه الطبري ٣/ ١٨٨، والطبراني (١٢٣٨١)، والبيهقي في «الأسماء والصفات» (٤٩٦).
(٢) مَجمَع الزوائد ٧/ ١٤٠.
وأخرجه من هذا الوجه؛ الطبراني (١٢٣٨٢)، من طريق عَمرو بن عبد الغفار، عن الأعمش، به.
(١) تحفة الأَشراف (٥٦٢٦)، وإِتحاف الخِيرَة المَهَرة (٥٨٩٧).
والحديث؛ أَخرجه ابن الضريس في «فضائل القرآن» (١١٨)، والطبري ٢٤/ ٥٤٣، والبيهقي ٤/ ٣٠٦.
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) اللفظ للنسائي (٧٩٤٠).
(٣) اللفظ لأبي يَعلى.