٦٣٦٢ - عن زُرارة بن أوفى، عن ابن عباس، قال:
«قال رجل: يا رسول الله، أي العمل أحب إلى الله؟ قال: الحال المرتحل، قال: وما الحال المرتحل؟ قال: الذي يضرب من أول القرآن إلى آخره، كلما حل ارتحل».
أخرجه التِّرمِذي (٢٩٤٨) قال: حدثنا نصر بن علي، قال: حدثنا الهيثم بن الربيع، قال: حدثنا صالح المري، عن قتادة، عن زُرارة بن أوفى، فذكره (١).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ غريبٌ، لا نعرفه عن ابن عباس إِلا من هذا الوجه، وإسناده ليس بالقوي.
- أَخرجه الدَّارِمي (٣٧٤٦) قال: حدثنا إسحاق بن عيسى. و«التِّرمِذي» (٢٩٤٨ م) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا مسلم بن إبراهيم.
كلاهما (إسحاق، ومسلم) عن صالح المري، عن قتادة، عن زُرارة بن أوفى؛
«أن النبي ﷺ سئل: أي العمل أفضل؟ قال: الحال المرتحل، قيل: وما الحال المرتحل؟ قال: صاحب القرآن، يضرب من أول القرآن إلى آخره، ومن آخره إلى أوله، كلما حل ارتحل» (٢). مرسل.
ولم يذكر فيه: «عن ابن عباس».
- قال التِّرمِذي: هذا عندي أصح من حديث نصر بن علي، عن الهيثم بن الربيع.
• حديث عبد الله بن أَبي مُليكة، عن ابن عباس، عن النبي ﷺ قال:
⦗٢٣٥⦘
«إن أحق ما أخذتم عليه أجرا، كتاب الله».
سلف برقم ().
(١) المسند الجامع (٦٧٩٧)، وتحفة الأشراف (٥٤٢٩).
والحديث؛ أخرجه البزار (٥٣٠٦)، والطبراني (١٢٧٨٣)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٢٠٠١ و٢٠٠٢ و٢٠٦٩) (١٨٤٦ و١٩٠٦).
(٢) اللفظ للدارمي.