- وفي رواية: «أن رجلا أتى النبي ﷺ، فكلمه في بعض الأمر، فقال: ما شاء الله وشئت، فقال النبي ﷺ: أجعلتني لله عدلا، قل: ما شاء الله وحده» (١).
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٧٢٢٧) و١٠/ ٣٤٦ (٣٠١٨٩) قال: حدثنا علي بن مُسهِر. و«أحمد» (١٨٣٩) قال: حدثنا هُشيم. وفي ١/ ٢٢٤ (١٩٦٤) قال: حدثنا أَبو معاوية. وفي ١/ ٢٨٣ (٢٥٦١) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا سفيان. وفي ١/ ٣٤٧ (٣٢٤٧) قال: حدثنا يحيى. و«البخاري» في «الأدب المفرد» (٧٨٣) قال: حدثنا أَبو نُعيم، قال: حدثنا سفيان. و«ابن ماجة» (٢١١٧) قال: حدثنا هشام بن عمار، قال: حدثنا عيسى بن يونس. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (١٠٧٥٩) قال: أخبرنا علي بن خَشرَم، عن عيسى.
ستتهم (علي بن مُسهِر، وهُشيم بن بشير، وأَبو معاوية الضرير، محمد بن خازم، وسفيان الثوري، ويحيى بن سعيد، وعيسى بن يونس) عن الأجلح بن عبد الله الكندي، عن يزيد بن الأصم، فذكره (٢).
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ أَجلح بن عبد الله بن حُجَية الكِندي، ليس بثقة، وشيعيٌّ خبيثٌ. انظر فوائد الحديث رقم (١٩٨٢).
٦٣٠٨ - عن أبي العالية، عن ابن عباس؛
⦗١٧٤⦘
«أن رجلا لعن الريح عند النبي ﷺ، فقال: لا تلعن الريح، فإنها مأمورة، وإنه من لعن شيئًا ليس له بأهل، رجعت اللعنة عليه» (١).
أخرجه أَبو داود (٤٩٠٨) قال: حدثنا زيد بن أخزم الطائي. و«التِّرمِذي» (١٩٧٨) قال: حدثنا زيد بن أخزم الطائي البصري. و«ابن حِبَّان» (٥٧٤٥) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا أَبو قدامة.
كلاهما (زيد بن أخزم، وأَبو قدامة، عُبيد الله بن سعيد) عن بشر بن عمر، قال: حدثنا أَبَان بن يزيد، عن قتادة، عن أبي العالية، فذكره.
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ غريبٌ، لا نعلم أحدًا أسنده غير بشر بن عمر.
- أَخرجه أَبو داود (٤٩٠٨) قال: حدثنا مسلم بن إبراهيم، قال: حدثنا أبان، قال: حدثنا قتادة، عن أبي العالية؛
«أن رجلا نازعته الريح رداءه، على عهد النبي ﷺ فلعنها، فقال النبي ﷺ: لا تلعنها، فإنها مأمورة، وإنه من لعن شيئًا ليس له بأهل، رجعت اللعنة عليه».
«مُرسَل» ليس فيه: «ابن عباس» (٢).
(١) اللفظ للنسائي.
(٢) المسند الجامع (٦٧٣٣)، وتحفة الأشراف (٦٥٥٢)، وأطراف المسند (٣٩٤١)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٤٨٤٥).
والحديث؛ أخرجه الطبراني (١٣٠٠٥ و١٣٠٠٦)، والبيهقي ٣/ ٢١٧.
(١) اللفظ للترمذي.
(٢) المسند الجامع (٦٧٥١)، وتحفة الأشراف (٥٤٢٦).
والحديث؛ أخرجه البزار (٥٣٣٠)، والطبراني (١٢٧٥٧)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٤٨٦٤).
- وأخرجه مرسلا؛ البزار (٥٣٣١ و٥٣٣٢)، والطبري ١٣/ ٦٥٦، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٤٨٦٥).