قال: وفطنت لذاك؟ قال عثمان: نعم، قال رسول الله ﷺ: أتاني رسول الله آنفا، وأنت جالس، قال: رسول الله؟ قال: نعم، قال: فما قال لك؟ قال: ﴿إن الله يأمر بالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربى وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي يعظكم لعلكم تذكرون﴾، قال عثمان: فذلك حين استقر الإيمان في قلبي، وأحببت محمدا» (١).
أخرجه أحمد (٢٩٢١) قال: حدثنا أَبو النضر. و«البخاري» في «الأدب المفرد» (٨٩٣) قال: حدثنا إسماعيل بن أبان.
كلاهما (أَبو النضر هاشم بن القاسم، وإسماعيل بن أبان) عن عبد الحميد بن بَهرام، قال: حدثنا شهر، فذكره (٢).
- فوائد:
- رواه هريم بن سفيان، عن ليث بن أبي سُلَيم، عن شهر بن حوشب، عن عثمان بن أبي العاص، عن النبي ﷺ.
- وانظر قول ابن عَدي في رواية عبد الحميد، عن شهر، في فوائد الحديث السابق.
٦٢٨٠ - عن صالح مولى التوأمة، أنه سمع ابن عباس يحدث، عن النبي ﷺ؛
«إن الرحم شجنة، آخذة بحجزة الرَّحمَن، يصل من وصلها، ويقطع من قطعها».
أخرجه أحمد (٢٩٥٥) قال: حدثنا روح، قال: حدثنا ابن جُريج، قال: أخبرني زياد، أن صالحا مولى التوأمة أخبره، فذكره (١).
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) المسند الجامع (٦٧٦٨)، وأطراف المسند (٣٤١٩)، ومَجمَع الزوائد ٧/ ٤٨.
والحديث؛ أخرجه الطبراني (٨٣٢٢ و١٠٦٤٦).
(١) المسند الجامع (٦٧٤٩)، وأطراف المسند (٣٤٢٤)، ومَجمَع الزوائد ٨/ ١٥٠.
والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «السُّنَّة» (٥٣٨)، والبزار «كشف الأستار» (١٨٨٣)، والطبراني (١٠٨٠٧).