٦١٦١ - عن عكرمة مولى ابن عباس، عن عبد الله بن عباس، قال:
«نهى رسول الله ﷺ عن اختناث الأسقية، وإن رجلا، بعد ما نهى رسول الله ﷺ عن ذلك، قام من الليل إلى سقاء، فاختنثه، فخرجت عليه منه حية».
أخرجه ابن ماجة (٣٤١٩) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا أَبو عامر، قال: حدثنا زمعة بن صالح، عن سلمة بن وهرام، عن عكرمة، فذكره (١).
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ زَمعة بن صالح اليماني ليس بثقة؛ انظر فوائد الحديث رقم (١٧٣).
٦١٦٢ - عن عكرمة مولى ابن عباس، عن عبد الله بن عباس، قال:
«كان رسول الله ﷺ إذا سقى، قال: ابدؤوا بالكبير، أو قال: بالأكابر».
أخرجه أَبو يَعلى (٢٤٢٥) قال: حدثنا محمد بن عبد الرَّحمَن بن سهم، قال: حدثنا عبد الله بن المبارك، قال: حدثنا خالد الحَذَّاء، عن عكرمة، فذكره (١).
٦١٦٣ - عن عُبيد الله بن عبد الله، عن ابن عباس، قال:
«أتي رسول الله ﷺ بلبن، وعن يمينه ابن عباس، وعن يساره خالد بن الوليد، فقال رسول الله ﷺ لابن عباس: أتأذن لي أن أسقي خالدا؟ قال ابن عباس: ما أحب أن أوثر بسؤر رسول الله ﷺ على نفسي أحدا، فأخذ ابن عباس فشرب، وشرب خالد».
أخرجه ابن ماجة (٣٤٢٦) قال: حدثنا هشام بن عمار، قال: حدثنا إسماعيل بن عياش، قال: حدثنا ابن جُريج، عن ابن شهاب، عن عُبيد الله بن عبد الله، فذكره (١).
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ إِسماعيل بن عياش أَبو عُتبة الحِمصي، ليس بحجة. انظر فوائد الحديث رقم (١٨٨٦).
- وقال ابن أبي حاتم: سألت أبي، عن حديث؛ رواه هشام بن عمار بأخرة، عن إسماعيل بن عياش، عن ابن جُريج، عن الزُّهْري، عن عُبيد الله بن عبد الله، عن ابن عباس، عن النبي ﷺ: في الضب، وقصة خالد بن الوليد.
⦗١٥⦘
قال أبي: هذا خطأ إنما هو الزُّهْري، عن أَبي أُمامة بن سهل بن حنيف، عن ابن عباس، عن خالد بن الوليد، عن النبي ﷺ.
قلت لأبي: وفي حديث إسماعيل، عن ابن جُريج كلام، قال: فأتي النبي ﷺ بإناء، فشرب، وعن يمينه ابن عباس، وعن يساره خالد بن الوليد، فقال النبي ﷺ لابن عباس: أتأذن لي أن أسقي خالدا؟ فقال ابن عباس: ما أحب أن أؤثر بسؤر النبي ﷺ على نفسي فتناول ابن عباس، فشربه.
قال أبي: ليس هذا من حديث عُبيد الله بن عبد الله، ولا من حديث أَبي أُمامة بن سهل، وإنما هو من حديث الزُّهْري، عن أَنس.
وقال أَبو حاتم الرازي: وأخاف أن يكون قد أدخل على هشام بن عمار، لأنه لما كبر تغير. «علل الحديث» (١٤٨٢).
- قلنا: سلف من حديث عمر بن حَرملة، عن ابن عباس.
(١) المسند الجامع (٦٦٣٧)، وتحفة الأشراف (٦٠٩٩).
(١) مَجمَع الزوائد ٥/ ٨١، والمقصد العَلي (١٥٢٠)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٣٦٩١).
والحديث؛ أخرجه الطبراني في «الأوسط» (٣٧٨٦).
(١) المسند الجامع (٦٦٤٢)، وتحفة الأشراف (٥٨٥٨).