تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

و«النَّسَائي» في «الكبرى» (١٠٨١٧) قال: أخبرني أحمد بن إبراهيم، قال: حدثنا أَبو النضر، قال: حدثنا محمد بن شعيب، قال: حدثني شعبة بن الحجاج، عن ميسرة. وفي (١٠٨١٨) قال: أخبرنا عبد الصمد بن عبد الوَهَّاب، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: حدثنا محمد بن شعيب، عن رجل، عن شعبة، عن ميسرة. وفي (١٠٨١٩) قال: أخبرنا زكريا بن يحيى، قال: حدثني أَبو بكر الآدمي (١)، قال: حدثنا أحمد بن حميد، قال: حدثنا الأشجعي، عن شعبة، عن ميسرة. وفي (١٠٨٢٠) قال: أخبرنا عَمرو بن علي، ومحمد بن المثنى، قالا: حدثنا محمد، قال: حدثنا شعبة، عن يزيد.

كلاهما (يزيد أَبو خالد الدالاني، وميسرة بن حبيب) عن المنهال بن عَمرو، عن سعيد بن جبير، فذكره (٢).

- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ، لا نعرفه إلا من حديث المنهال بن عَمرو.

٦٢٦٣ - عن عبد الله بن الحارث، عن ابن عباس، أن رسول الله ﷺ قال:

«من دخل على مريض، لم تحضر وفاته، فقال: أسأل الله العظيم، رب العرش العظيم، أن يشفيك، سبع مرات، شفي» (١).

⦗١٢٣⦘

- وفي رواية: «ما من مسلم عاد أخاه، فيدخل عليه، ولم يحضر أجله، فقال: أسأل الله العظيم، رب العرش العظيم، أن يشفى فلان من وجعه، سبعا، إلا شفاه الله، عز وجل، منه» (٢).

- وفي رواية: «من عاد مريضا، فقال: أسأل الله العظيم، رب العرش العظيم، أن يشفيك، سبع مرات، شفاه الله، إن كان قد أخر، يعني في أجله» (٣).

- وفي رواية: «ما من مسلم يدخل على مريض، لم يحضر أجله، فيقول: أسأل الله العظيم، رب العرش العظيم، أن يشفيك، سبع مرات، إلا عافاه الله» (٤).

(١) هو محمد بن يزيد الآدمي، الخراز، البغدادي، وهو الراوي عن أحمد بن حميد، وعنه زكريا بن يحيى، كما في ترجمته «تهذيب الكمال» ٢٧/ ٣٨، لكن كنيته في «التهذيب» ومشتقاته: «أَبو جعفر»، فالله أعلم، والذي في «تحفة الأشراف»: «عن أَبي بكر محمد بن يزيد الآدمي».

(٢) المسند الجامع (٦٧٢٤)، وتحفة الأشراف (٥٦٢٨)، وأطراف المسند (٣٣٨٢).

والحديث؛ أخرجه البزار (٥١٣٠)، والطبراني (١٢٢٧٢ و١٢٢٧٧).

(١) اللفظ لابن أبي شيبة.

(٢) اللفظ لأحمد (٣٢٩٨).

(٣) اللفظ لأحمد (٢١٣٨).

(٤) اللفظ للنسائي.

المسند المصنف المعلل · الجزء ١٣ · الصفحة ١٢٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ١٣ · ص ١٢٢