تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كلاهما (حاجب بن عمر، ومعاوية بن عَمرو) عن الحكم بن الأعرج، فذكره (١).

- في رواية أحمد (٢٢١٤): «الحكم بن عبد الله بن الأعرج».

- وأخرجه أحمد (٣٣٩٣) قال: حدثنا إسماعيل، أخبرنا يونس، عن الحكم بن الأعرج، قال: سألت ابن عباس، عن يوم عاشوراء؟ فقال: إذا رأيت هلال المحرم فاعدد، فإذا أصبحت من تاسعة، فأصبح صائما.

قال يونس: فأنبئت عن الحكم، أنه قال: فقلت: أكذاك صام محمد ﷺ؟ قال: نعم.

- وأخرجه عبد الرزاق (٧٨٤٠) عن إسماعيل بن عبد الله (٢)، قال: أخبرني يونس بن عبيد، عن الحكم الأعرج، عن ابن عباس، قال: إذا أصبحت بعد تسع (٣)، ثم أصبح صائما، فهو يوم عاشوراء.

قال يونس: وأخبرني ابن أخي الحكم عنه، أنه قال: ذلك اليوم الذي أمر رسول الله ﷺ بصيامه. «موقوف، ومرسل».

- وأخرجه ابن أبي شيبة (٩٤٧٩) قال: حدثنا يزيد بن هارون، عن الجُريري، عن الحكم بن الأعرج، عن ابن عباس، قال: هو يوم التاسع. «موقوف».

٥٧٤١ - عن عبد الله بن عمير مولى ابن عباس، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله ﷺ:

«لئن بقيت إلى قابل، لأصومن التاسع».

⦗٩١⦘

يعني يوم عاشوراء (١).

- وفي رواية: «لئن عشت، (قال روح (٢): لئن سلمت)، إلى قابل، لأصومن اليوم التاسع، يعني عاشوراء» (٣).

- وفي رواية: «لئن عشت إلى قابل، إن شاء الله، لأصومن اليوم التاسع».

يعني عاشوراء (٤).

(١) المسند الجامع (٦٤٢١)، وتحفة الأشراف (٥٤١٢)، وأطراف المسند (٣٢٣٣).

والحديث؛ أخرجه أَبو عَوانة (٣٠٠١: ٣٠٠٤)، والطبراني (١٢٩٢٥)، والبيهقي ٤/ ٢٨٧، والبغوي (١٧٨٦).

(٢) هو إسماعيل بن عبد الله بن الحارث البصري، قريب ابن سِيرين، وهو شبه المجهول.

(٣) تحرف في المطبوع إلى: «تسع وعشرين».

(١) اللفظ لابن أبي شيبة.

(٢) هو روح بن عبادة، أحد الرواة.

(٣) اللفظ لأحمد (٢١٠٦).

(٤) اللفظ لعَبد بن حُميد.

المسند المصنف المعلل · الجزء ١٢ · الصفحة ٩٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ١٢ · ص ٩٠