تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٥٧٣٩ - عن أبي غطفان بن طريف المري، قال: سمعت عبد الله بن عباس، رضي الله عنهما يقول:

«حين صام رسول الله ﷺ يوم عاشوراء، وأمر بصيامه، قالوا: يا رسول الله، إنه يوم تعظمه اليهود والنصارى؟ فقال رسول الله ﷺ: فإذا كان العام المقبل، إن شاء الله، صمنا اليوم التاسع».

قال: فلم يأت العام المقبل، حتى توفي رسول الله ﷺ (١).

أخرجه مسلم ٣/ ١٥١ (٢٦٣٦) قال: حدثنا الحسن بن علي الحُلْواني، قال: حدثنا ابن أبي مريم. و«أَبو داود» (٢٤٤٥) قال: حدثنا سليمان بن داود المهري، قال: أخبرنا ابن وهب.

كلاهما (سعيد بن أبي مريم، وعبد الله بن وهب) عن يحيى بن أيوب، قال: حدثني إسماعيل بن أُمية، أنه سمع أبا غطفان بن طريف المري، فذكره (٢).

٥٧٤٠ - عن الحكم بن الأعرج، قال: أتيت ابن عباس، وهو متكئ عند زمزم، فجلست إليه، وكان نعم الجليس، فقلت: أخبرني عن يوم عاشوراء؟ قال: عن أي باله تسأل؟ قلت: عن صومه أي يوم أصومه؟ قال: إذا رأيت هلال المحرم فاعدد، فإذا أصبحت من تاسعة، فأصبح منها صائما، قلت: أكذاك كان يصومه محمد ﷺ؟ قال: نعم (١).

⦗٨٩⦘

- وفي رواية: «عن الحكم بن الأعرج، قال: أتيت ابن عباس، وهو متوسد رداءه في المسجد الحرام، فسألته عن صوم يوم عاشوراء؟ فقال: إذا رأيت هلال المحرم فاعدد، فإذا كان يوم التاسع، فأصبح صائما، فقلت: كذا كان محمد ﷺ يصوم؟ فقال: كذلك كان محمد ﷺ يصوم (٢).

- وفي رواية: «عن الحكم بن الأعرج، عن ابن عباس، قال: عاشوراء يوم التاسع، قلت: كذلك صام النبي محمد ﷺ؟ قال: نعم» (٣).

(١) اللفظ لمسلم.

(٢) المسند الجامع (٦٤٢٤)، وتحفة الأشراف (٦٥٦٦).

والحديث؛ أخرجه أَبو عَوانة (٢٩٩٩)، والطبراني (١٠٧٨٥)، والبيهقي ٤/ ٢٨٧، والبغوي (١٧٨٧).

(١) اللفظ لأحمد (٢١٣٥).

(٢) اللفظ لأبي داود.

(٣) اللفظ لعَبد بن حُميد (٦٧٠).

المسند المصنف المعلل · الجزء ١٢ · الصفحة ٨٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ١٢ · ص ٨٨