- وفي رواية: «كان ابن عباس يقول: احفظوا هذا الحديث، إن إحدى بنات النبي ﷺ كانت في الموت، فوضعها رسول الله ﷺ على يديه، ووضع رأسها بين ثدييه (١)، وهي تسوق، حتى قبضت، فوضعها وهو يبكي، قال: فصاحت أم أيمن، فقال النبي ﷺ: ألا أراك تبكين عند رسول الله ﷺ؟ قالت: أولا أرى رسول الله ﷺ يبكي؟ قال: إني لأبكي، وإنها لرحمة، إن المؤمن بخير على كل حال، إن نفسه تنزع من بين جنبيه، وهو يحمد الله، عز وجل» (٢).
- وفي رواية: «لما حضرت بنت لرسول الله ﷺ صغيرة، فأخذها رسول الله ﷺ فضمها إلى صدره، ثم وضع يده عليها، فقضت وهي بين يدي رسول الله ﷺ فبكت أم أيمن، فقال لها رسول الله ﷺ: يا أُم أيمن، أتبكين ورسول الله ﷺ عندك؟ فقالت: ما لي لا أبكي ورسول الله ﷺ يبكي، فقال رسول الله ﷺ: إني لست أبكي، ولكنها رحمة، ثم قال رسول الله ﷺ: المؤمن بخير على كل حال، تنزع نفسه من بين جنبيه، وهو يحمد الله، عز وجل» (٣).
(١) تصحف في المطبوع إلى: «يديه»، والحديث؛ أخرجه ابن أبي شيبة (١٢٢٥٥) قال: حدثنا الحسن بن موسى، به، على الصواب.
(٢) اللفظ لعَبد بن حُميد.
(٣) اللفظ للنسائي ٤/ ١٢.