- وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ صام في السفر، حتى أتى قديدا، ثم دعا بقدح من لبن، فشرب، فأفطر هو وأصحابه» (١).
أخرجه أحمد (٢١٨٥) و١/ ٣٥٠ (٣٢٧٩) قال: حدثنا هاشم بن القاسم. وفي ١/ ٣٤١ (٣١٧٦) قال: حدثنا بَهز. وفي ١/ ٣٤٤ (٣٢٠٩) قال: حدثنا وكيع. و«النَّسَائي» ٤/ ١٨٣، وفي «الكبرى» (٢٦٠٨) قال: أخبرنا محمد بن حاتم، قال: أنبأنا سويد، قال: أخبرنا عبد الله. وفي ٤/ ١٨٤ قال: أخبرنا زكريا بن يحيى، قال: أنبأنا الحسن بن عيسى، قال: أنبأنا ابن المبارك.
أربعتهم (هاشم بن القاسم، وبَهز بن أسد، ووكيع بن الجراح، وعبد الله بن المبارك) عن شعبة بن الحجاج، عن الحكم بن عتيبة، عن مِقسَم، فذكره (٢).
٥٧٢٩ - عن عِكرمة مولى عبد الله بن عباس، عن عبد الله بن عباس، قال:
«خرج النبي ﷺ في رمضان إلى حنين، والناس مختلفون، فصائم ومفطر، فلما استوى على راحلته، دعا بإناء من لبن، أو ماء، فوضعه على راحته، أو على راحلته، ثم نظر إلى الناس، فقال المفطرون للصوام: أفطروا».
أخرجه البخاري ٥/ ١٤٦ (٤٢٧٧) قال: حدثني عياش بن الوليد، قال: حدثنا عبد الأعلى، قال: حدثنا خالد، عن عكرمة، فذكره (١).
- أَخرجه عبد الرزاق (٤٤٧٣). وأحمد (٣٤٦٠ م) قال: حدثنا
⦗٧٧⦘
عبد الرزاق. و«البخاري» تعليقا ٥/ ١٤٦ (٤٢٧٨) قال: وقال عبد الرزاق: أخبرنا معمر، عن أيوب، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال:
«خرج رسول الله ﷺ عام الفتح، في شهر رمضان، فصام حتى مر بغدير في الطريق، وذلك في نحر الظهيرة، قال: فعطش الناس، وجعلوا يمدون أعناقهم، وتتوق أنفسهم إليه، قال: فدعا رسول الله ﷺ بقدح فيه ماء، فأمسكه على يده حتى رآه الناس، ثم شرب، فشرب الناس» (٢).
(١) اللفظ للنسائي ٤/ ١٨٤.
(٢) المسند الجامع (٦٤٣٥)، وتحفة الأشراف (٦٤٧٩)، وأطراف المسند (٣٨٨٨).
والحديث؛ أخرجه الطبراني (١٢٠٥٤).
(١) المسند الجامع (٦٤٣٦)، وتحفة الأشراف (٦٠٥٩).
والحديث؛ أخرجه الطبراني (١١٧٠٤ و١١٩٦٥).
(٢) اللفظ لعبد الرزاق.