تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

و«التِّرمِذي» (٣٤٥٥)، وفي «الشمائل» (٢٠٥) قال: حدثنا أحمد بن مَنيع، قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (١٠٠٤٥) قال: أخبرنا أحمد بن ناصح، قال: حدثنا ابن عُلَية. وفي (١٠٠٤٦) قال: أخبرنا محمد بن بشار، قال: حدثنا محمد، قال: حدثنا شعبة.

خمستهم (سفيان بن عُيينة، وإسماعيل بن إبراهيم ابن عُلَية، وحماد بن سلمة، وشعبة، وحماد بن زيد) عن علي بن زيد بن جدعان، عن عمر بن حَرملة، فذكره (١).

- في رواية إسماعيل ابن عُلَية: «عمر بن أبي حَرملة» (٢).

- وقال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ، وقد روى بعضهم هذا الحديث، عن علي بن زيد، فقال: عن عمر بن حَرملة، وقال بعضهم: عَمرو بن حَرملة، ولا يصح.

- فوائد:

- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ علي بن زيد بن جُدعان، التَّيمي البصري، شيعيٌّ، ضعيفٌ، ليس بحُجة. انظر فوائد الحديث رقم (٦٥٥٩).

٦١٤٨ - عن عُبيد الله بن عبد الله بن عُتبة، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله ﷺ:

«من أطعمه الله طعاما، فليقل: اللهم بارك لنا فيه، وارزقنا خيرًا منه، ومن سقاه الله لبنا فليقل: اللهم بارك لنا فيه، وزدنا منه، فإني لا أعلم ما يجزئ من الطعام والشراب إلا اللبن».

أخرجه ابن ماجة (٣٣٢٢) قال: حدثنا هشام بن عمار، قال: حدثنا إسماعيل بن عياش، قال: حدثنا ابن جُريج، عن ابن شهاب، عن عُبيد الله بن عبد الله بن عُتبة، فذكره (١).

(١) المسند الجامع (٦٦٢٥)، وتحفة الأشراف (٦٢٩٨)، وأطراف المسند (٣٨٠٤)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٣٦٧٩)، والمطالب العالية (٢٣٤٢).

والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٢٨٤٦)، وإسحاق بن رَاهَوَيْه (٢٠٣٥ و٢٠٣٦)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٥٥٥٦ و٥٦٤١)، والبغوي (٣٠٥٥).

(٢) تصحف في طبعة دار الغرب، لسنن التِّرمِذي، إلى: «عمر، وهو ابن حَرملة»، وهو على الصواب في نسخة الكروخي الخطية، الورقة (٢٣٥/ ب)، و«الشمائل» للترمذي (٢٠٥)، وطبعتي المكنز، والرسالة (٣٧٥٨)، ويؤيده قول التِّرمِذي آخر الحديث.

(١) المسند الجامع (٦٦١٨)، وتحفة الأشراف (٥٨٥٩).

المسند المصنف المعلل · الجزء ١٢ · الصفحة ٥٦٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ١٢ · ص ٥٦٨