و«ابن ماجة» (٢٣٢١) قال: حدثنا حَرملة بن يحيى المصري، قال: حدثنا عبد الله بن وهب، قال: أخبرنا ابن جُريج. و«أَبو داود» (٣٦١٩) قال: حدثنا عبد الله بن مَسلَمة القَعنَبي، قال: حدثنا نافع بن عمر. و«التِّرمِذي» (١٣٤٢) قال: حدثنا محمد بن سهل بن عسكر البغدادي، قال: حدثنا محمد بن يوسف، قال: حدثنا نافع بن عمر الجُمحي. و«النَّسَائي» ٨/ ٢٤٨ قال: أخبرنا علي بن سعيد بن مسروق، قال: حدثنا يحيى بن أبي زائدة، عن نافع بن عمر. وفي «الكبرى» (٥٩٥١) قال: أخبرنا محمد بن عبد الأعلى، قال: حدثنا خالد، قال: حدثنا ابن جُريج. و«أَبو يَعلى» (٢٥٩٥) قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن مهدي، عن نافع بن عمر. و«ابن حِبَّان» (٥٠٨٢) قال: أخبرنا محمد بن المنذر بن سعيد، قال: حدثنا يوسف بن سعيد، قال: حدثنا حجاج بن محمد، عن ابن جُريج. وفي (٥٠٨٣) قال: أخبرنا ابن قتيبة، قال: حدثنا يزيد بن مَوهَب، قال: حدثنا ابن وهب، أخبرني ابن جُريج.
ثلاثتهم (عبد الملك بن جُريج، ونافع بن عمر، ومحمد بن سليم المكي) عن عبد الله بن أَبي مُليكة، فذكره (١).
- في روايات أحمد، وأبي يَعلى: «ابن أَبي مُليكة».
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
٦١٣٤ - عن أبي يحيى، عن ابن عباس؛
«أن رجلين اختصما إلى النبي ﷺ، فسأل النبي ﷺ المدعي البينة، فلم يكن له بينة، فاستحلف المطلوب، فحلف بالله الذي لا إله إلا هو، فقال رسول الله ﷺ: إنك قد فعلت، ولكن غفر لك بإخلاصك قول لا إله إلا الله» (١).
⦗٥٥٠⦘
- وفي رواية: «اختصم إلى النبي ﷺ رجلان، فوقعت اليمين على أحدهما، فحلف بالله الذي لا إله إلا هو ما له عنده شيء، قال: فنزل جبريل على النبي ﷺ، فقال: إنه كاذب، إن له عنده حقه، فأمره أن يعطيه حقه، وكفارة يمينه معرفته أن لا إله إلا الله، أو شهادته» (٢).
- وفي رواية: «أن النبي ﷺ قال، يعني لرجل حلفه: احلف بالله الذي لا إله إلا هو، ما له عندك شيء، يعني للمدعي» (٣).
- وفي رواية: «جاء رجلان يختصمان إلى النبي ﷺ في شيء، فقال للمدعي: أقم البينة، فلم يقم، وقال للآخر: احلف، فحلف: آلله الذي لا إله إلا هو، فقال النبي ﷺ: ادفع حقه، وستكفر عنك لا إله إلا الله ما صنعت» (٤).
(١) المسند الجامع (٦٦٠٩)، وتحفة الأشراف (٥٧٩٢)، وأطراف المسند (٣٥٠٨).
والحديث؛ أخرجه إسحاق، «مسند ابن عباس» (٨٤٨)، وأَبو عَوانة (٦٠٠٥: ٦٠٠٨)، والطبراني (١١٢٢٣: ١١٢٢٥)، والدارقُطني (٤٣١٢)، والبيهقي ٥/ ٣٣١ و٦/ ٨٣ و١٠/ ١٧٩ و١٨٢ و٢٥٢ و٢٦٩، والبغوي (٢٥٠١).
(١) اللفظ لأحمد (٢٢٨٠).
(٢) اللفظ لأحمد (٢٦٩٥).
(٣) اللفظ لأبي داود (٣٦٢٠).
(٤) اللفظ للنسائي (٥٩٦٣).