- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيف؛ إِسماعيل بن مسلم المَكي متروك الحديث. انظر فوائد الحديث رقم (٢٥٦١) ..
- عبد الرحيم؛ هو ابن سليمان.
٦١٢٦ - عن عكرمة مولى ابن عباس، عن عبد الله بن عباس، قال:
«كانت امرأتان جارتان، كان بينهما صخب، فرمت إحداهما الأخرى بحجر، فأسقطت غلاما، قد نبت شعره ميتا، وماتت المرأة، فقضى على العاقلة الدية، فقال عمها: إنها قد أسقطت، يا رسول الله، غلاما قد نبت شعره، فقال أَبو القاتلة: إنه كاذب، إنه والله ما استهل، ولا شرب ولا أكل، فمثله يطل، قال النبي ﷺ: أسجع كسجع الجاهلية وكهانتها، إن في الصبي غرة».
قال ابن عباس: كانت إحداهما مليكة، والأخرى أم غطيف (١).
- وفي رواية: «كانت امرأتان ضرتان، فرمت إحداهما الأخرى بحجر، فماتت المرأة، فقضى رسول الله ﷺ على العاقلة الدية، فقالت عمتها: إنها قد أسقطت، يا رسول الله، غلاما قد نبت شعره، فقال أَبو القاتلة: إنها كاذبة، إنه والله ما استهل، ولا شرب ولا أكل، فمثله يطل، فقال النبي ﷺ: سجع الجاهلية؟! غرة.
قال ابن عباس: اسم إحداهما مليكة، والأخرى أم غطيف (٢).
- وفي رواية: «عن ابن عباس، في قصة حمل بن مالك، قال: فأسقطت غلاما وقد نبت شعره ميتا، وماتت المرأة، فقضى على العاقلة الدية، قال: فقال عمها: إنها قد أسقطت يا نبي الله غلاما قد نبت شعره، فقال أَبو القاتلة:
⦗٥٣٦⦘
إنه كاذب، إنه والله ما استهل، ولا شرب، ولا أكل، فمثله يطل، فقال النبي ﷺ: أسجع الجاهلية وكهانتها، أد في الصبي غرة.
قال ابن عباس: كان اسم إحداهما مليكة، والأخرى أم غطيف» (١).
أخرجه أَبو داود (٤٥٧٤) قال: حدثنا سليمان بن عبد الرَّحمَن التمار. و«النَّسَائي» ٨/ ٥١، وفي «الكبرى» (٧٠٠٣) قال: أخبرنا أحمد بن عثمان بن حكيم. و«ابن حِبَّان» (٦٠١٩) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا أَبو بكر الأعين.
ثلاثتهم (سليمان بن عبد الرَّحمَن، وأحمد بن عثمان، وأَبو بكر الأعين، محمد بن أبي عتاب) عن عَمرو بن حماد بن طلحة، قال: حدثنا أسباط، عن سِمَاك، عن عكرمة، فذكره (٢).
- في رواية أبي داود: «عَمرو بن طلحة «، وفي «المجتبى»: «عَمرو»، وفي «الكبرى»: «عَمرو بن طلحة القناد»، وفي رواية ابن حبان: «عَمرو بن حماد بن طلحة».
(١) اللفظ للنسائي ٨/ ٥١.
(٢) اللفظ لابن حبان.
(١) اللفظ لأبي داود.
(٢) المسند الجامع (٦٦٠٢)، وتحفة الأشراف (٦١٢٤).
والحديث؛ أخرجه البزار (٤٧٧٨)، والطبراني (١١٧٦٧)، والبيهقي ٨/ ١١٥.