- فوائد:
- قلنا إسناده ضعيف؛ لضعف عبد الرَّحمَن بن أَبي الزناد، وهو عبد الرَّحمَن بن عبد الله بن ذَكوان، المدني. انظر فوائد الحديث رقم (٦٦٨٩).
٦١٢٠ - عن أبي يحيى، عن ابن عباس؛
«﴿فإن كان من قوم عدو لكم وهو مؤمن فتحرير رقبة مؤمنة﴾ قال: كان الرجل يأتي النبي ﷺ فيسلم، ثم يرجع إلى قومه، فيكون فيهم وهم مشركون، فيصيبه المسلمون خطأ في سرية، أو غزاة، فيعتق الذي يصيبه رقبة؛ ﴿وإن كان من قوم بينكم وبينهم ميثاق﴾ قال: هو الرجل يكون معاهدا، ويكون قومه أهل عهد، فيسلم إليهم الدية، ويعتق الذي أصابه رقبة».
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٨٥٨٢ و٣٤١١٥) قال: حدثنا معاوية بن هشام، قال: حدثنا عمار بن رُزيق، عن عطاء بن السائب، عن أبي يحيى، فذكره (١).
٦١٢١ - عن عكرمة، عن ابن عباس؛
⦗٥٢٩⦘
«أن النبي ﷺ ودى العامريين بدية المسلمين، وكان لهما عهد من رسول الله ﷺ».
أخرجه التِّرمِذي (١٤٠٤) قال: حدثنا أَبو كُريب، قال: حدثنا يحيى بن آدم، عن أَبي بكر بن عياش، عن أبي سعد، عن عكرمة، فذكره (١).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ غريبٌ، لا نعرفه إلا من هذا الوجه، وأَبو سعد البقال اسمه: سعيد بن المرزبان.
(١) مَجمَع الزوائد ٧/ ٧.
والحديث؛ أخرجه الطبراني في «الأوسط» (٨١٧٤)، والبيهقي ٨/ ١٣١.
(١) المسند الجامع (٦٦٠٧)، وتحفة الأشراف (٦٠٩٣).
والحديث؛ أخرجه الدارقُطني (٣٣٥٨)، والبيهقي ٨/ ١٠٢.