- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ مندَل، مُثلث الميم، ساكن الثاني، ابن علي العَنَزي، أَبو عبد الله الكوفي، يُقال: اسمه عَمرو، ومندَل لقب، ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٦١٦٦).
- وأخرجه ابن عَدي في «الكامل» ٦/ ٤٦، في مناكير عمر بن عطاء، وقال: ولعمر بن عطاء غير ما ذكرت من الحديث، وهو قليل الحديث، ولا أعلم يروي عنه غير ابن جُريج.
٦١٠٩ - عن عروة بن الزبير، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله ﷺ:
«لو كنت راجما أحدا بغير بينة، لرجمت فلانة، فقد ظهر منها الريبة في منطقها، وهيئتها، ومن يدخل عليها».
أخرجه ابن ماجة (٢٥٥٩) قال: حدثنا العباس بن الوليد الدمشقي، قال: حدثنا زيد بن يحيى بن عبيد، قال: حدثنا الليث بن سعد، عن عُبيد الله بن أبي جعفر، عن أبي الأسود، عن عروة، فذكره (١).
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال أَبو حاتم الرازي: حدثنا إبراهيم بن المنذر، قال: حدثنا ابن وهب، قال: قال الليث بن سعد: لم أسمع من عُبيد الله بن أبي جعفر، إنما كان صحيفة كتب إلي، ولم أعرضه عليه. «المراسيل» لابن أبي حاتم (٦٥٤).
٦١١٠ - عن سعيد بن المُسَيب، عن ابن عباس؛
«أن رجلا من بكر بن ليث، أتى النبي ﷺ، فأقر أنه زنى بامرأة، أربع مرات، فجلده مئة، وكان بكرا، ثم سأله البينة على المرأة، فقالت: كذب والله، يا رسول الله، فجلده حد الفرية ثمانين» (١).
- وفي رواية: «بينما رسول الله ﷺ يخطب الناس، يوم الجمعة، أتاه رجل من بني ليث بن بكر بن عبد مناة بن كنانة، يتخطى الناس، حتى اقترب
⦗٥١٦⦘
إليه، فقال: يا رسول الله، أقم علي الحد، فقال له النبي ﷺ: اجلس، فجلس، ثم قام الثانية، فقال: اجلس، ثم قام في الثالثة، فقال مثل ذلك، فقال: وما حدك؟ قال: أتيت امرأة حراما، فقال النبي ﷺ لرجال من أصحابه، فيهم علي بن أبي طالب، والعباس، وزيد بن حارثة، وعثمان بن عفان: انطلقوا به فاجلدوه مئة جلدة، ولم يكن الليثي تزوج، قيل: يا رسول الله، ألا تجلد التي خبث بها؟ فقال النبي ﷺ: ائتوني به مجلودا، فلما أتي به، قال النبي ﷺ: من صاحبتك؟ قال: فلانة، امرأة من بني بكر، فدعا بها، فسألها عن ذلك؟ فقالت: كذب والله، ما أعرفه، وإني مما قال لبريئة، الله على ما أقول من الشاهدين، فقال النبي ﷺ: من شهد على أنك خبثت بها؟ فإنها تنكر، فإن كان لك شهداء جلدتها حدا، وإلا جلدناك حد الفرية، فقال: يا رسول الله، ما لي شهداء، فأمر به فجلد حد الفرية ثمانين جلدة» (٢).
(١) المسند الجامع (٦٥٩٣)، وتحفة الأشراف (٥٨٧٧).
(١) اللفظ لأبي داود.
(٢) اللفظ لأبي يَعلى.