تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٦٠٩٨ - عن عكرمة مولى عبد الله بن عباس، قال: حدثنا ابن عباس؛

«أن أعمى كانت له أم ولد، تشتم النبي ﷺ وتقع فيه، فينهاها، فلا تنتهي، ويزجرها فلا تنزجر، قال: فلما كانت ذات ليلة، جعلت تقع في النبي ﷺ وتشتمه، فأخذ المغول (١)، فوضعه في بطنها، واتكأ عليها فقتلها، فوقع بين رجليها طفل، فلطخت ما هناك بالدم، فلما أصبح، ذكر ذلك لرسول الله ﷺ فجمع الناس، فقال: أنشد الله رجلا فعل ما فعل، لي عليه حق، إلا قام، فقام الأعمى يتخطى الناس، وهو يتزلزل، حتى قعد بين يدي النبي ﷺ فقال: يا رسول الله، أنا صاحبها، كانت تشتمك، وتقع فيك، فأنهاها فلا تنتهي، وأزجرها، فلا تنزجر، ولي منها ابنان مثل اللؤلؤتين، وكانت بي رفيقة، فلما كان البارحة جعلت تشتمك، وتقع فيك، فأخذت المغول، فوضعته في بطنها، واتكأت عليها حتى قتلتها، فقال النبي ﷺ: ألا اشهدوا أن دمها هدر» (٢).

(١) المغول، بكسر الميم، وسكون المعجمة: شبه سيف قصير، يشتمل به الرجل تحت ثيابه فيغطيه. انظر «النهاية في غريب الحديث» ٣/ ٣٩٧.

(٢) اللفظ لأبي داود.

المسند المصنف المعلل · الجزء ١٢ · الصفحة ٥٠٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ١٢ · ص ٥٠٢