- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ أخرجه ابن عَدي في «الكامل» ٣/ ٢٨٠، في مناكير حفص بن عمر، وقال: ولحفص بن عمر الفرخ أحاديث غير هذا، وعامة حديثه غير محفوظ، وأخاف أن يكون ضعيفا كما ذكره النَّسَائي.
٦٠٩٤ - عن نافع بن جبير، عن ابن عباس، أن النبي ﷺ قال:
«أبغض الناس إلى الله ثلاثة: ملحد في الحرم، ومبتغ في الإسلام سنة الجاهلية، ومطلب دم امرئ بغير حق، ليهريق دمه».
أخرجه البخاري ٩/ ٦ (٦٨٨٢) قال: حدثنا أَبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب، عن عبد الله بن أبي حسين، قال: حدثنا نافع بن جبير، فذكره (١).
٦٠٩٥ - عن عكرمة مولى عبد الله بن عباس، قال: لما بلغ ابن عباس، أن عليا أحرق المرتدين، يعني الزنادقة، قال ابن عباس: لو كنت أنا لقتلتهم، لقول رسول الله ﷺ:
«من بدل دينه فاقتلوه».
ولم أحرقهم، لقول رسول الله ﷺ:
«لا ينبغي لأحد أن يعذب بعذاب الله» (١).
- وفي رواية: عن عكرمة؛ أن عليا، رضي الله عنه، أتي بقوم من هؤلاء الزنادقة، ومعهم كتب، فأمر بنار فأججت، ثم أحرقهم، وكتبهم، قال عكرمة: فبلغ ذلك ابن عباس، فقال: لو كنت أنا لم أحرقهم، لنهي رسول الله ﷺ، ولقتلتهم، لقول رسول الله ﷺ: من بدل دينه فاقتلوه».
⦗٤٩٨⦘
وقال رسول الله ﷺ: «لا تعذبوا بعذاب الله، عز وجل» (٢).
- وفي رواية: عن عكرمة؛ أن عليا أخذ ناسا ارتدوا عن الإسلام، فحرقهم بالنار، فبلغ ذلك ابن عباس، فقال: لو كنت أنا لم أحرقهم، إن رسول الله ﷺ قال: لا تعذبوا بعذاب الله، عز وجل، أحدا».
وقال رسول الله ﷺ: من بدل دينه فاقتلوه».
فبلغ عليا ما قال ابن عباس، فقال: ويح ابن أم ابن عباس (٣).
(١) المسند الجامع (٦٥٨٣)، وتحفة الأشراف (٦٥٢١).
والحديث؛ أخرجه الطبراني (١٠٧٤٩)، والبيهقي ٨/ ٢٧.
(١) اللفظ للحميدي.
(٢) اللفظ لأحمد (٢٥٥١).
(٣) اللفظ لأحمد (٢٥٥٢).