- كتاب الفرائض
٦٠٥٢ - عن أبي الشعثاء، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله ﷺ:
«كل قسم قسم في الجاهلية، فهو على ما قسم، وكل قسم أدركه الإسلام، فهو على قسم الإسلام» (١).
أخرجه ابن ماجة (٢٤٨٥) قال: حدثنا العباس بن جعفر. و«أَبو داود» (٢٩١٤) قال: حدثنا حجاج بن أبي يعقوب. و«أَبو يَعلى» (٢٣٥٩) قال: حدثنا محمد بن منصور الطوسي.
ثلاثتهم (العباس، وحجاج، ومحمد بن منصور) عن موسى بن داود، قال: حدثنا محمد بن مسلم الطائفي، عن عَمرو بن دينار، عن أبي الشعثاء جابر بن زيد، فذكره.
- أَخرجه عبد الرزاق (٩٨٩٣ و١٩٣٣٠) قال: أخبرنا معمر، قال: أخبرنا ابن طاووس، عن عطاء بن أبي رباح (ح) ومحمد بن مسلم، عن عَمرو بن دينار، عن جابر بن زيد، قالا: قال رسول الله ﷺ:
«ما كان على قسم في الجاهلية، فهو على قسمة الجاهلية، وما أدرك الإسلام لم يقسم، فهو على قسمة الإسلام» (٢).
مرسل، ليس فيه: «ابن عباس».
- أَخرجه عبد الرزاق (١٢٦٣٧) عن ابن جُريج، عن عَمرو بن دينار، قال:
«أقر النبي ﷺ ما كان من ميراث في الجاهلية، وما أدركه الإسلام لم يقسم، قسم على قسم الإسلام».
مرسل، ليس فيه: أَبو الشعثاء، ولا «ابن عباس» (٣).
(١) اللفظ لابن ماجة.
(٢) اللفظ لعبد الرزاق (٩٨٩٣).
(٣) المسند الجامع (٦٥٥٤)، وتحفة الأشراف (٥٣٨٣).
والحديث؛ أخرجه البزار (٥٢٦٢)، والبيهقي ٩/ ١٢٢.