٦٠١٢ - عن عِكرمة مولى عبد الله بن عباس، عن عبد الله بن عباس، قال:
«لعن رسول الله ﷺ المحلل والمحلل له».
أخرجه ابن ماجة (١٩٣٤) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا أَبو عامر، عن زمعة بن صالح، عن سلمة بن وهرام، عن عكرمة، فذكره (١).
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ زَمعة بن صالح اليماني ليس بثقة؛ انظر فوائد الحديث رقم (١٧٣).
• حديث سليمان بن يسار، عن عبد الله بن عباس؛
«أن الغميصاء، أو الرميصاء، أتت النبي ﷺ تشتكي زوجها، أنه لا يصل إليها، فلم يلبث أن جاء زوجها، فقال: يا رسول الله، هي كاذبة، وهو يصل إليها، ولكنها تريد أن ترجع إلى زوجها الأول، فقال رسول الله ﷺ: ليس ذلك حتى تذوقي عسيلته».
يأتي في مسند الفضل بن العباس، برقم (١٠٦٣٤)، وانظر التعليق عليه هناك لِزامًا.
٦٠١٣ - عن القاسم بن محمد، عن ابن عباس، أنه قال:
«ذكر التلاعن عند رسول الله ﷺ فقال عاصم بن عَدي في ذلك قولا، ثم انصرف، فأتاه رجل من قومه يشكو إليه، أنه وجد مع أهله رجلا، فقال عاصم: ما ابتليت بهذا إلا لقولي، فذهب به إلى رسول الله ﷺ فأخبره بالذي وجد عليه امرأته، وكان ذلك الرجل مصفرا، قليل اللحم، سبط الشعر، وكان الذي ادعى عليه، أنه وجد عند أهله، خدلا، آدم، كثير اللحم، فقال رسول الله ﷺ: اللهم بين، فوضعت شبيها بالرجل الذي ذكر زوجها، أنه وجده عندها، فلاعن رسول الله ﷺ بينهما، فقال رجل لابن عباس في المجلس: أهي التي
⦗٣٩٨⦘
قال رسول الله ﷺ: لو رجمت أحدا بغير بينة، رجمت هذه؟ فقال ابن عباس: لا، تلك امرأة كانت تظهر في الإسلام السوء» (١).
- وفي رواية: «أن رجلا جاء إلى رسول الله ﷺ فقال: يا رسول الله، ما لي عهد بأهلي منذ عفار النخل، قال: وعفار النخل: أنها إذا كانت تؤبر تعفر أربعين يوما، لا تسقى بعد الإبار، فوجدت مع امرأتي رجلا، وكان زوجها مصفرا، حمشا، سبط الشعر، والذي رميت به خدل إلى السواد، جعد، قطط، فقال رسول الله ﷺ: اللهم بين، ثم لاعن بينهما، فجاءت برجل يشبه الذي رميت به» (٢).
(١) المسند الجامع (٦٤٨٣)، وتحفة الأشراف (٦٠٩٨).
(١) اللفظ لمسلم (٣٧٥١).
(٢) اللفظ لأحمد (٣٣٦٠).