٦٠٠٩ - عن عِكرمة مولى عبد الله بن عباس، عن عبد الله بن عباس، قال:
«لما خيرت بريرة، رأيت زوجها يتبعها في سكك المدينة، ودموعه تسيل على لحيته، فكلم العباس ليكلم فيه النبي ﷺ فقال رسول الله ﷺ لبريرة: إنه زوجك، قالت: تأمرني به يا رسول الله؟ قال: إنما أنا شافع، قال: فخيرها، فاختارت نفسها، وكان عبدًا لآل المغيرة، يقال له: مغيث» (١).
- وفي رواية: «أن مغيثا كان عبدا، فقال: يا رسول الله، اشفع إليها، فقال رسول الله ﷺ: يا بريرة، اتقي الله، فإنه زوجك، وأَبو ولدك، فقالت: يا رسول الله، تأمرني بذلك؟ قال: لا، إنما أنا شافع، فكان دموعه تسيل على خده، فقال رسول الله ﷺ للعباس: ألا تعجب من حب مغيث بريرة، وبغضها إياه؟!» (٢).
- وفي رواية: «كان زوج بريرة عبدا، يقال له: مغيث، كأني أنظر إليه يطوف خلفها ويبكي، ودموعه تسيل على خده، فقال النبي ﷺ للعباس: يا عباس، ألا تعجب من حب مغيث بريرة، ومن بغض بريرة مغيثا؟! فقال لها النبي ﷺ:
⦗٣٩٣⦘
لو راجعتيه، فإنه أَبو ولدك، قالت: يا رسول الله، تأمرني؟ قال: إنما أشفع، قالت: لا حاجة لي فيه» (٣).
أخرجه أحمد (١٨٤٤) قال: حدثنا هُشيم. و«الدَّارِمي» (٢٤٤٠) قال: أخبرنا عَمرو بن عون، قال: أخبرنا خالد بن عبد الله. و«البخاري» ٧/ ٤٨ (٥٢٨٣) قال: حدثنا محمد، قال: أخبرنا عبد الوَهَّاب.
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) اللفظ لأبي داود.
(٣) اللفظ لابن ماجة.