تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- وفي رواية: «أن رجلا ظاهر من امرأته، ثم واقعها قبل أن يكفر، فأتى النبي ﷺ فأخبره، فقال: ما حملك على ما صنعت؟ قال: رأيت بياض ساقها في القمر، قال: فاعتزلها حتى تكفر عنك» (١).

- وفي رواية: «أن رجلا ظاهر من امرأته، فرأى بريق ساقها في القمر، فوقع عليها، فأتى النبي ﷺ فأمره أن يكفر» (٢).

«مُرسَل».

- قال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي: المرسل أولى بالصواب من المسند (٣)، والله سبحانه وتعالى أعلم.

- وأخرجه أَبو داود (٢٢٢٤) قال: حدثنا أَبو كامل، أن عبد العزيز بن المختار حدثهم، قال: حدثنا خالد، قال: حدثني محدث، عن عكرمة، عن النبي ﷺ بنحو حديث سفيان. «مُرسَل».

- فوائد:

- قال أَبو حاتم الرازي: هو خطأ، إِنما هو: عكرمة؛ أَن النبي ﷺ مُرسَل. «علل الحديث» (١٢٩٤ و١٣٠٧).

٦٠٠٧ - عن أبي الضحى، قال: حدثنا ابن عباس، قال:

«أصبحنا يوما، ونساء النبي ﷺ يبكين، عند كل امرأة منهن أهلها، فخرجت إلى المسجد، فإذا هو ملآن من الناس، فجاء عمر بن الخطاب، فصعد إلى النبي

⦗٣٩٠⦘

ﷺ وهو في غرفة له، فسلم فلم يجبه أحد،

ثم سلم فلم يجبه أحد، ثم سلم فلم يجبه أحد، فناداه (١)، فدخل على النبي ﷺ فقال: أطلقت نساءك؟ فقال: لا، ولكن آليت منهن شهرا، فمكث تسعا وعشرين، ثم دخل على نسائه» (٢).

(١) اللفظ لأبي داود (٢٢٢١).

(٢) اللفظ لأبي داود (٢٢٢٢).

(٣) هذا لا يعني صحة الحديث، كما هو معروف عند الدارسين لعلل الحديث، بل معناه أن هذا لا يصح متصلا، وأن صوابه الإرسال، والمرسل ليس بحجة.

(١) قال ابن حجر: كذا في جميع الأصول، التي وقفت عليها، من البخاري، بحذف فاعل «فناداه»، فإن الضمير لعمر، وهو الذي دخل، وقد وقع ذلك مبينا في رواية أبي نعيم، ولفظه بعد قوله: «فسلم، فلم يجبه أحد، فانصرف، فناداه بلال، فدخل»، ومثله للنسائي، لكن قال: «فنادى بلال»، بحذف المفعول، وهو الضمير في رواية غيره، وعند الإسماعيلي: «فسلم، فلم يجبه أحد، فانحط، فدعاه بلال، فسلم، ثم دخل. «فتح الباري» ٩/ ٣٠٢.

(٢) اللفظ للبخاري.

المسند المصنف المعلل · الجزء ١٢ · الصفحة ٣٨٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ١٢ · ص ٣٨٩