- فوائد:
- قال عبد الرَّحمَن بن أبي حاتم الرازي: سألت أبي عن عبد الحميد، يعني ابن بَهرام، فقال: هو في شهر بن حوشب مثل الليث بن سعد في سعيد المَقبُري، قلت: ما تقول فيه؟ فقال: ليس به بأس، أحاديثه عن شهر صحاح، لا أعلم روى عن شهر بن حوشب أحاديث أحسن منها ولا أكثر منها، أملى عليه في سواد الكوفة، قلت: يحتج به؟ قال: لا، ولا بحديث شهر بن حوشب، ولكن يكتب حديثه. «الجرح والتعديل» ٦/ ٨.
٥٩٧٦ - عن كُريب، عن ابن عباس، أن رسول الله ﷺ قال:
«لو أن أحدكم، إذا أتى أهله، قال: بسم الله، اللهم جنبنا الشيطان، وجنب الشيطان ما رزقتنا، فإن قدر بينهما ولد، لم يضره الشيطان شيئا» (١).
- وفي رواية: «لو أن أحدكم، إذا أراد أن يأتي أهله، قال: بسم الله، اللهم جنبنا الشيطان، وجنب الشيطان ما رزقتنا، فإنه إن يقدر بينهما ولد في ذلك، لم يضره شيطان أبدا» (٢).
- وفي رواية: «لو أن أحدكم، أو لو أن أحدهم، إذا أتى امرأته، قال: اللهم جنبني الشيطان، وجنب الشيطان ما رزقتني، ثم كان بينهما ولد، إلا لم يسلط عليه الشيطان، أو لم يضره الشيطان» (٣).
- وفي رواية: «أما إن أحدكم، إذا أتى أهله، وقال: بسم الله، اللهم جنبنا الشيطان، وجنب الشيطان ما رزقتنا، فرزقا ولدا، لم يضره الشيطان» (٤).
- وفي رواية: «أَيَعْجِزُ أَحدُكُم إذا أتى أهله، أن يقول: بسم الله، اللهم جنبني الشيطان، وجنب الشيطان ما رزقتني، فإن قضى الله بينهما في ذلك ولدا، لم يضره الشيطان أبدا» (٥).
⦗٣٥٠⦘
- وفي رواية: «ما يمنع أحدكم أن يقول، حين يجامع أهله: بسم الله، اللهم جنبنا الشيطان، وجنب الشيطان ما رزقتنا، فإن قضى الله ولدا، لم يضره الشيطان» (٦).
(١) اللفظ للحميدي.
(٢) اللفظ لابن أبي شيبة.
(٣) اللفظ لأحمد (٢٥٩٧).
(٤) اللفظ للبخاري (٣٢٧١).
(٥) اللفظ لأحمد (٢١٧٨).
(٦) اللفظ للدارمي.