تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٥٩٥٢ - عن أبي القاسم، مِقسَم، عن ابن عباس؛

«أن النبي ﷺ خطب ميمونة بنت الحارث، فجعلت أمرها إلى العباس، فزوجها النبي ﷺ» (١).

أخرجه أحمد (٢٤٤١) قال: حدثنا سريج. و«أَبو يَعلى» (٢٤٨١) قال: حدثنا أَبو خيثمة.

كلاهما (سريج بن يونس، وأَبو خيثمة زهير بن حرب) عن عباد بن العوام، عن الحجاج بن أَرطَاة، عن الحكم بن عتيبة، عن مِقسَم، فذكره (٢).

- فوائد:

- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ حجاج بن أَرطاة، النَّخَعي الكوفي، لا يُحتج بحديثه، انظر فوائد الحديث رقم (٨٦٠٧).

٥٩٥٣ - عن عطاء الخراساني، عن ابن عباس؛

«أن خذاما أبا وَديعة أنكح ابنته رجلا، فأتت النبي ﷺ فاشتكت إليه، أنها أنكحت وهي كارهة، فانتزعها النبي ﷺ من زوجها، وقال: لا تكرهوهن، قال: فنكحت بعد ذلك أبا لبابة الأَنصاري، وكانت ثيبا» (١).

أخرجه عبد الرزاق (١٠٣٠٨). وأحمد (٣٤٤٠) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أنبأنا ابن جُريج، قال: أخبرنا عطاء الخراساني، فذكره.

- زاد في رواية عبد الرزاق في «المُصَنَّف»: أخبرت أنها خنساء ابنة خذام، من أهل قباء.

ابن جُريج القائل.

(١) اللفظ لأحمد.

(٢) المسند الجامع (٦٤٥٦)، وأطراف المسند (٣٨٩٨)، والمقصد العَلي (٧٥١)، ومَجمَع الزوائد ٤/ ٢٨٧، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٣١٤٨).

والحديث؛ أخرجه الطبراني (١٢٠٩٣).

(١) اللفظ لأحمد.

المسند المصنف المعلل · الجزء ١٢ · الصفحة ٣٢٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ١٢ · ص ٣٢٤