- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال ابن عَدي: حدثنا أحمد بن علي بن بحر، قال: حدثنا عبد الله بن أحمد الدورقي، قال: سمعت يحيى بن مَعين يقول: عبد الله بن وهب المصري ليس بذاك في ابن جُريج، كان يستصغر. «الكامل» ٥/ ٣٣٧.
- وقال الدارقُطني: تفرد به عبد الله بن وهب، عن ابن جُريج، متصلا.
ورواه حجاج، وروح، وعثمان بن عمر، عن ابن جُريج، مُرسلًا. «أطراف الغرائب والأفراد» (٢٧٣٢).
٥٩١٦ - عن بكر بن عبد الله المزني، قال: كنت جالسا مع ابن عباس عند الكعبة، فأتاه أعرابي، فقال: ما لي أرى بني عمكم يسقون العسل واللبن، وأنتم تسقون النبيذ، أمن حاجة بكم، أم من بخل؟ فقال ابن عباس: الحمد لله، ما بنا من حاجة ولا بخل؛
«قدم النبي ﷺ على راحلته، وخلفه أُسامة، فاستسقى، فأتيناه بإناء من نبيذ، فشرب، وسقى فضله أُسامة، وقال: أحسنتم وأجملتم، كذا فاصنعوا، فلا نريد تغيير ما أمر به رسول الله ﷺ» (١).
- وفي رواية: «أن أعرابيا قال لابن عباس: ما شأن آل معاوية يسقون الماء والعسل، وآل فلان يسقون اللبن، وأنتم تسقون النبيذ؟ أمن بخل بكم، أو حاجة؟ فقال ابن عباس: ما بنا بخل، ولا حاجة، ولكن رسول الله ﷺ جاءنا، ورديفه أُسامة بن زيد، فاستسقى، فسقيناه من هذا، يعني نبيذ السقاية، فشرب منه، وقال: أحسنتم، هكذا فاصنعوا» (٢).
- وفي رواية: «قال رجل لابن عباس: ما بال أهل هذا البيت يسقون النبيذ، وبنو عمهم يسقون اللبن والعسل والسويق، أبخل بهم أم حاجة؟ قال
⦗٢٩٠⦘
ابن عباس: ما بنا من بخل، ولا بنا من حاجة، ولكن دخل رسول الله ﷺ على راحلته، وخلفه أُسامة بن زيد، فدعا رسول الله ﷺ بشراب، فأتي بنبيذ، فشرب منه، ودفع فضله إلى أُسامة، فشرب، ثم قال رسول الله ﷺ: أحسنتم وأجملتم، كذلك فافعلوا، فنحن هكذا لا نريد أن نغير ما قاله رسول الله ﷺ» (٣).
(١) اللفظ لمسلم.
(٢) اللفظ لأحمد (٣٥٢٨).
(٣) اللفظ لأبي داود.