تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- فوائد:

- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ كثير بن شِنظِير أَورده العُقيلي في «الضعفاء» (١٥٦٤)، وقال: حدثنا محمد بن عيسى، حدثنا عَمرو بن علي، قال: كان يحيى، يعني ابن سعيد القطان، لا يُحَدِّث عن كثير بن شِنظير.

ثم ساق هذا الحديث في مناكيره، وقال: وقد روي في الإيضاع بغير هذا اللفظ، من طريق صالح.

- قلنا: والإيضاع: حَمْل البعير، ونحوه، على الإسراع في السَّير، عند الإفاضة، والجِعاب: جمع جَعْبة، وهي الكِنَانة التي تُجعل فيها السِّهام، والقِعاب: جمع قَعْب، وهو القدح الضَّخم الغليظ، والحارك أَعلى الكاهل.

٥٨٧٧ - عن أبي غطفان بن طريف، أنه سمع ابن عباس يقول:

«لما دفع رسول الله ﷺ شنق ناقته، حتى أن رأسها ليمس واسطة رحله، وهو يقول للناس: السكينة، السكينة، عشية عرفة».

أخرجه النَّسَائي ٥/ ٢٥٧، وفي «الكبرى» (٤٠٠١) قال: أخبرنا محمد بن علي بن حرب، قال: حدثنا مُحرِز بن الوضاح، عن إسماعيل، يعني ابن أُمية، عن أبي غطفان بن طريف، حدثه، فذكره (١).

(١) المسند الجامع (٦٣١٠)، وتحفة الأشراف (٦٥٦٨).

والحديث؛ أخرجه أَبو إسحاق الحربي في «غريب الحديث» ١/ ٣٠٧.

المسند المصنف المعلل · الجزء ١٢ · الصفحة ٢٥٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ١٢ · ص ٢٥٢