- وفي رواية: «أن النبي ﷺ لما أفاض من عرفة، تسارع قوم، فقال: اتيدوا، ليس البر بإيضاع الخيل ولا الركاب، قال: فما رأيت رافعة يدها تعدو، حتى أتينا جمعا» (١).
- وفي رواية: «لما أفاض النبي ﷺ من عرفات، أوضع الناس، فأمر النبي ﷺ مناديا، فنادى: يا أيها الناس، إنه ليس البر بإيضاع الخيل والركاب، فما رأيتها رافعة يدها عادية» (٢).
- وفي رواية: «مر بنا رسول الله ﷺ ليلة النحر، وعلينا سواد من الليل، فجعل يضرب أفخاذنا، ويقول: أبني، أفيضوا، ولا ترموا الجمرة حتى تطلع الشمس» (٣).
- وفي رواية: «قال رسول الله ﷺ ليلة المزدلفة: يا بني أخي، لبني هاشم، تعجلوا قبل زحام الناس، ولا يرمين أحد منكم العقبة، حتى تطلع الشمس» (٤).
- وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ قدم ضعفة أهله من المزدلفة، بليل، فجعل يوصيهم؛ أن لا يرموا جمرة العقبة حتى تطلع الشمس» (٥).
- وفي رواية: «أن النبي ﷺ قدم ضعفة أهله من جمع، وقال: لا ترموا الجمرة حتى تطلع الشمس» (١).
⦗٢٤٩⦘
أخرجه ابن أبي شيبة (١٣٩٤٠) قال: حدثنا وكيع، عن المَسعودي. و«أحمد» (٢٠٩٩) و١/ ٣٤٤ (٣٢٠٣) قال: حدثنا وكيع، عن المَسعودي. وفي ١/ ٢٥١ (٢٢٦٤) قال: حدثنا إسماعيل بن عمر، قال: حدثنا المَسعودي. وفي ١/ ٢٦٩ (٢٤٢٧) قال: حدثنا مُؤَمَّل بن إسماعيل، قال: حدثنا سفيان، عن الأعمش. وفي ١/ ٢٧٧ (٢٥٠٧) قال: حدثنا عثمان بن محمد، قال: حدثنا جرير، عن الأعمش. وفي ١/ ٣٢٦ (٣٠٠٥) قال: حدثنا يحيى بن آدم، قال: حدثنا أَبو الأحوص، عن الأعمش. وفي ١/ ٣٢٦ (٣٠٠٨) قال: حدثنا عبد الله بن يزيد، قال: حدثنا المَسعودي. وفي ١/ ٣٥٣ (٣٣٠٩) قال: حدثنا يزيد، قال: أخبرنا المَسعودي. وفي ١/ ٣٧١ (٣٥١٣) قال: حدثنا أسود بن عامر، قال: حدثنا أَبو بكر، عن الأعمش. و«أَبو داود» (١٩٢٠) قال: حدثنا محمد بن كثير، قال: أخبرنا سفيان، عن الأعمش (ح) وحدثنا وهب بن بيان، قال: حدثنا عبيدة، قال: حدثنا سليمان الأعمش، المعنى. و«التِّرمِذي» (٨٩٣) قال: حدثنا أَبو كُريب، قال: حدثنا وكيع، عن المَسعودي.
كلاهما (عبد الرَّحمَن بن عبد الله المَسعودي، وسليمان الأعمش) عن الحكم بن عتيبة، عن مِقسَم، فذكره.
- قال التِّرمِذي: حديث ابن عباس حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
(١) اللفظ لأحمد (٢٠٩٩).
(٢) اللفظ لأحمد (٣٣٠٩).
(٣) اللفظ لأحمد (٣٠٠٥).
(٤) اللفظ لأحمد (٣٥١٣).
(٥) اللفظ لأحمد (٣٠٠٨).
(١) اللفظ لأحمد (٣٢٠٣).