٥٨٧١ - عن سعيد بن جبير، سمع ابن عباس يقول:
«كنا مع النبي ﷺ في سفر، فخر رجل عن بعيره، فوقص، فمات وهو محرم، فقال النبي ﷺ: اغسلوه بماء وسدر، وكفنوه في ثوبيه، ولا تخمروا رأسه؛ فإنه يبعث يوم القيامة يهل، أو قال: يلبي» (١).
- وفي رواية: «أن رجلا كان مع النبي ﷺ فوقصته ناقته، وهو محرم، فمات، فقال رسول الله ﷺ: اغسلوه بماء وسدر، وكفنوه في ثوبيه، ولا تمسوه بطيب، ولا تخمروا رأسه، فإنه يبعث يوم القيامة ملبيا» (٢).
- وفي رواية: «أن رجلا أتى النبي ﷺ وهو محرم، فوقع من ناقته، فأوقصته، فأمر به رسول الله ﷺ أن يغسل بماء وسدر، وأن يكفن في ثوبين، وقال: لا تمسوه بطيب، خارج رأسه».
قال شعبة: ثم إنه حدثني به بعد ذلك، فقال: خارج رأسه، أو وجهه، فإنه يبعث يوم القيامة مُلَبِّدًا (٣).
- وفي رواية: «أقبل رجل حرام، مع رسول الله ﷺ فخر من فوق بعيره، فوقص وقصا، فمات، فقال رسول الله ﷺ: اغسلوه بماء وسدر، وألبسوه ثوبيه، ولا تخمروا رأسه، فإنه يأتي يوم القيامة يلبي» (٤).
- وفي رواية: «بينما رجل واقف مع رسول الله ﷺ بعرفة، إذ وقع من
⦗٢٤١⦘
راحلته، فأقصعته، أو قال: فأقعصته، فقال رسول الله ﷺ: اغسلوه بماء وسدر، وكفنوه في ثوبين، ولا تحنطوه، ولا تخمروا رأسه، فإن الله يبعثه يوم القيامة ملبيا» (١).
- وفي رواية: «أن رجلا أوقصته راحلته، وهو محرم، فمات، فقال رسول الله ﷺ: اغسلوه بماء وسدر، وكفنوه في ثوبيه، ولا تخمروا رأسه، ولا وجهه، فإنه يبعث يوم القيامة ملبيا» (٢).
- وفي رواية: «اغسلوا المحرم في ثوبيه اللذين أحرم فيهما، واغسلوه بماء وسدر، وكفنوه في ثوبيه، ولا تمسوه بطيب، ولا تخمروا رأسه، فإنه يبعث يوم القيامة محرما» (٣).
أخرجه الحُميدي (٤٧١) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا عَمرو بن دينار. وفي (٤٧٢) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا إبراهيم بن أبي حُرَّة النصيبي. و«ابن أبي شيبة» (١٤٦٤٢) و١٤/ ٢٠٦ (٣٧٤٠٥) قال: حدثنا هُشيم بن بشير، عن أبي بشر. وفي (١٤٦٤٣) و١٤/ ٢٠٦ (٣٧٤٠٦) قال: حدثنا سفيان بن عُيينة، عن عَمرو. و«أحمد» (١٨٥٠) قال: حدثنا هُشيم، قال: أخبرنا أَبو بشر. وفي ١/ ٢٢٠ (١٩١٤) قال: حدثنا سفيان، قال: سمع عَمرو. وفي ١/ ٢٢١ (١٩١٥) قال: حدثنا سفيان، عن إبراهيم بن أبي حُرَّة. وفي ١/ ٢٦٦ (٢٣٩٤) قال: حدثنا حسين، يعني ابن محمد، قال: حدثنا شَيبان، عن منصور، عن الحكم. وفي (٢٣٩٥) قال: حدثنا أسود، قال: حدثنا إسرائيل، بإسناده (٤).
(١) اللفظ للحميدي.
(٢) اللفظ لأحمد (١٨٥٠).
(٣) اللفظ لأحمد (٢٦٠٠).
(٤) اللفظ لأحمد (٣٢٣٠).
(١) اللفظ للبخاري (١٢٦٦).
(٢) اللفظ لمسلم (٢٨٦٧).
(٣) اللفظ للنسائي ٤/ ٣٩.
(٤) وهذا معناه أن شَيبان تابع إسرائيل، فرواه أيضا عن منصور، عن الحكم، عن سعيد، وقد وردت رواية إسرائيل، عند مسلم (٢٨٧٢)، عن منصور، عن سعيد بن جبير، ليس فيها «الحكم».