تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ لما نزل مر الظهران، حين صالح قريشا، بلغ أصحاب رسول الله ﷺ أن قريشا تقول: إنما يبايع (١) أصحاب محمد ﷺ ضعفا وهزلا، فقال أصحاب النبي ﷺ: يا نبي الله، لو نحرنا من ظهرنا، فأكلنا من لحومها وشحومها، وحسونا من المرق، أصبحنا غدا إذا غدونا عليهم وبنا جمام، قال: لا، ولكن ايتوني بما فضل من أزوادكم، فبسطوا أنطاعا، ثم صبوا عليها ما فضل من أزوادهم، فدعا لهم النبي ﷺ بالبركة، فأكلوا حتى تضلعوا شبعا، ثم كفؤوا ما فضل من أزوادهم في جربهم، ثم غدوا على القوم، فقال لهم النبي ﷺ: لا يرين القوم فيكم غميزة، فاضطبع النبي ﷺ وأصحابه، فرملوا ثلاثة أطواف، ومشوا أربعا، والمشركون في الحجر، وعند دار الندوة، وكان أصحاب النبي ﷺ إذا تغيبوا منهم، بين الركنين اليماني والأسود، مشوا، ثم يطلعون عليهم، فتقول قريش: والله، لكأنهم الغزلان، فكانت سنة» (٢).

- وفي رواية: «قال النبي ﷺ لأصحابه، حين أرادوا دخول مكة، في عمرته، بعد الحُدَيبيَة: إن قومكم غدا سيرونكم، فليروكم جلدا، فلما دخلوا المسجد، استلموا الركن، ثم رملوا، والنبي ﷺ معهم، حتى إذا بلغوا إلى الركن اليماني، مشوا إلى الركن الأسود، ففعل ذلك ثلاث مرات، ثم مشى الأربع» (٣).

⦗٢٣٤⦘

- وفي رواية: «عن النبي ﷺ؛ أنه اعتمر من جعرانة، فرمل بالبيت ثلاثا، ومشى أربعة أشواط» (٤).

- وفي رواية: عن عبد الله بن عثمان بن خثيم، قال: أخبرنا أَبو الطفيل، وسألته عن الرمل بالكعبة الثلاثة أطواف، فزعم أن ابن عباس أخبره؛ أن رسول الله ﷺ لما قدم في عقد قريش، فلما دخل مكة، دخل من هذا الباب الأعظم، وقد جلست قريش مما يلي الحجر، أو الحجر» فذكر الحديث بطوله.

(١) كذا في المطبوع، وفي «مسند أحمد» (٢٧٨٣): «ما يتباعثون».

(٢) اللفظ لابن حبان (٦٥٣١).

(٣) اللفظ لأحمد (٢٨٧٠).

(٤) اللفظ لأحمد (٣٥٣٤).

المسند المصنف المعلل · الجزء ١٢ · الصفحة ٢٣٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ١٢ · ص ٢٣٣