٥٨٥٢ - عن عِكرمة مولى عبد الله بن عباس، عن ابن عباس؛
«أن رسول الله ﷺ قدم مكة وهو يشتكي، فطاف على راحلته، كلما أتى على الركن، استلم الركن بمحجن، فلما فرغ من طوافه، أناخ فصلى ركعتين» (١).
- وفي رواية: «أن النبي ﷺ طاف بالبيت، وهو على بعيره، واستلم الحجر بمحجن كان معه، قال: وأتى السقاية، فقال: اسقوني، فقالوا: إن هذا يخوضه الناس، ولكنا نأتيك به من البيت، فقال: لا حاجة لي فيه، اسقوني مما يشرب منه الناس» (٢).
- وفي رواية: «أتى النبي ﷺ السقاية، فقال: اسقوني من هذا، فقال العباس: ألا نسقيك مما نصنع في البيوت؟ قال: لا، ولكن اسقوني مما يشرب الناس، قال: فأتي بقدح من نبيذ، فذاقه فقطب، ثم قال: هلموا ماء، فصبه عليه، ثم قال: زد فيه مرتين، أو ثلاثا، ثم قال: إذا أصابكم هذا، فاصنعوا به هكذا» (٣).
أخرجه ابن أبي شيبة (١٣٣٠٣) قال: حدثنا ابن فضيل. وفي ٧/ ٤٩٧ (٢٤٣٣٧) قال: حدثنا عبد الرحيم بن سليمان. و«أحمد» (١٨٤١) قال: حدثنا هُشيم. وفي ١/ ٣٠٤ (٢٧٧٣) قال: حدثنا حسين بن محمد، قال: حدثنا يزيد، يعني ابن عطاء. و«عَبد بن حُميد» (٦١٢) قال: حدثني ابن أبي شيبة، قال: حدثني محمد بن فضيل. و«أَبو داود» (١٨٨١) قال: حدثنا مُسدد، قال: حدثنا خالد بن عبد الله.
خمستهم (محمد بن فضيل، وعبد الرحيم بن سليمان، وهُشيم بن بشير، ويزيد بن عطاء، وخالد بن عبد الله) عن يزيد بن أبي زياد الكوفي، عن عكرمة، فذكره (٤).
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ يزيد بن أَبي زياد القرشي الهاشمي، مولاهم، أَبو عبد الله الكوفي ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٥٩٠٦).
٥٨٥٣ - عن مِقسَم، عن ابن عباس، قال:
⦗٢٢٠⦘
«طاف رسول الله ﷺ بالبيت، وجعل يستلم الحجر بمحجنه، ثم أتى السقاية بعد ما فرغ، وبنو عمه ينزعون منها، فقال: ناولوني، فرفع له الدلو، فشرب، ثم قال: لولا أن الناس يتخذونه نسكا، ويغلبونكم عليه، لنزعت معكم، ثم خرج، فطاف بين الصفا والمروة» (١).
- وفي رواية: «عن النبي ﷺ؛ أنه طاف بالبيت، على ناقته، يستلم الحجر بمحجنه، وبين الصفا والمروة».
وقال يزيد مرة: «على راحلته يستلم الحجر».
أخرجه أحمد (٢١١٨) قال: حدثنا يزيد. وفي ١/ ٢٤٨ (٢٢٢٧) قال: حدثنا نصر بن باب، أَبو سهل، في شوال، سنة إحدى وثمانين ومئة.
كلاهما (يزيد بن هارون، ونصر بن باب) عن الحجاج بن أَرطَاة، عن الحكم بن عتيبة، عن مِقسَم، فذكره (٢).
(١) اللفظ لأبي داود.
(٢) اللفظ لأحمد (١٨٤١).
(٣) اللفظ لابن أبي شيبة (٢٤٣٣٧).
(٤) المسند الجامع (٦٣٠٠)، وتحفة الأشراف (٦٢٤٨)، وأطراف المسند (٣٧٧٩).
والحديث؛ أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه، «مسند ابن عباس» (٩٦٧)، والبيهقي ٥/ ٩٩.
(١) اللفظ لنصر.
(٢) المسند الجامع (٦٣٠١ و٦٣٦٤)، وأطراف المسند (٣٨٨٧).
والحديث؛ أخرجه الطبراني (١٢٠٧٠ و١٢٠٨٠).