- فوائد:
- قال البزار: هذا الحديث لا نعلم أحدًا رواه عن النبي ﷺ إلا ابن عباس، ولا نعلم أسند عطاء بن السائب، عن طاووس، عن ابن عباس غير هذا الحديث.
ورواه غير واحد موقوفًا، وأسنده جرير، وفُضيل بن عِياض.
ولا نعلم أحدًا ترك حديث عطاء بن السائب لأن عطاء ثقة كوفي مشهور، ولكنه كان قد تغير فاضطرب في حديثه. «مسنده» (٤٨٥٣).
- وأخرجه ابن عَدي في «الكامل» ٧/ ٧٦، في مناكير عطاء بن السائب، وقال: ولا أعلم روى هذا، عن عطاء بن السائب، غير هؤلاء الذين ذكرتهم؛ موسى بن أَعْيَن، وفضيل، وجرير.
- وقال أَبو الحسن الدارقُطني: اختُلِف فيه على طاووس؛
فرواه حنظلة بن أبي سفيان، عن طاووس، واختُلِف عنه؛
فرواه الثوري، عن حنظلة، عن طاووس، عن ابن عمر.
رفعه أَبو حذيفة، عن الثوري، ووقفه مؤمل.
وكذلك رواه ابن وهب، وأَبو عاصم، وإسحاق بن سليمان الرازي، عن حنظلة، موقوفا.
ورواه الحسن بن مسلم، عن طاووس، عن رجل أدرك النبي ﷺ لم يُسَمِّه، عن النبي ﷺ.
ورواه عطاء بن السائب، عن طاووس، عن ابن عباس، واختلف عنه في رفعه.
فرفعه فُضيل بن عِياض، وجرير، وموسى بن أَعْيَن، (...) بن أبي جعفر.
ورواه إبراهيم بن ميسرة، عن طاووس.
وقول من قال: عن ابن عمر، أشبه. «العلل» (٣٠٤٤).
٥٨٣٨ - عن طاووس، عن ابن عباس؛
⦗٢٠٦⦘
«أن النبي ﷺ مر، وهو يطوف بالكعبة، بإنسان يقود إنسانا بخزامة في أنفه، فقطعها النبي ﷺ بيده، ثم أمره أن يقوده بيده» (١).
- وفي رواية: «أن النبي ﷺ مر به وهو يطوف بالكعبة، وإنسان قد ربط يده بإنسان آخر بسير، أو خيط، أو بشيء غير ذلك، فقطعه النبي ﷺ بيده، ثم قال: قده بيدك» (٢).
- وفي رواية: «أن النبي ﷺ رأى رجلا يطوف بالكعبة بزمام، أو غيره، فقطعه» (٣).
- وفي رواية: «مر رسول الله ﷺ برجل يقوده رجل، بشيء ذكره، في نذر، فتناوله النبي ﷺ فقطعه، قال: إنه نذر» (٤).
(١) اللفظ للبخاري (٦٧٠٣).
(٢) اللفظ للنسائي ٧/ ١٨، لفظ حجاج.
(٣) اللفظ للبخاري (٦٧٠٢).
(٤) اللفظ للنسائي ٥/ ٢٢٢.