٥٨٢٦ - عن مسلم القري، سمع ابن عباس، رضي الله عنهما، يقول:
«أهل النبي ﷺ بعمرة، وأهل أصحابه بحج، فلم يحل النبي ﷺ، ولا من ساق الهدي من أصحابه، وحل بقيتهم، فكان طلحة بن عُبيد الله فيمن ساق الهدي، فلم يحل» (١).
- وفي رواية: «أهل رسول الله ﷺ بالعمرة، وأهل أصحابه بالحج، وأمر من لم يكن معه الهدي أن يحل، وكان فيمن لم يكن معه الهدي طلحة بن عُبيد الله، ورجل آخر، فأحلا» (٢).
أخرجه أحمد (٢١٤١) قال: حدثنا محمد بن جعفر، وروح. و«مسلم» ٤/ ٥٦ (٢٩٨١) قال: حدثنا عُبيد الله بن معاذ، قال: حدثنا أبي. وفي (٢٩٨٢) قال: وحدثناه محمد بن بشار، قال: حدثنا محمد، يعني ابن جعفر. و«أَبو داود» (١٨٠٤) قال: حدثنا عُبيد الله بن معاذ، قال: أخبرنا أبي. و«النَّسَائي» ٥/ ١٨١، وفي «الكبرى» (٣٧٨٢) قال: أخبرنا محمد بن بشار، قال: حدثنا محمد.
ثلاثتهم (محمد بن جعفر، وروح بن عبادة، ومعاذ بن معاذ العنبري) عن شعبة، عن مسلم القري، فذكره (٣).
- فوائد:
- أخرجه الطيالسي (٢٨٨٦)، والبيهقي ٥/ ١٨، من طريق الطيالسي، عن شعبة، ومن طريق روح بن عبادة، عن شعبة، به، وفيه: «أهل رسول الله ﷺ بالحج» الحديثَ.
⦗١٩٣⦘
وقال البيهقي عقبه: وقول من قال: «إنه أهل بالحج»، لعله أشبه، لموافقته رواية أبي العالية البَرَّاء، وأبي حسان الأعرج، عن ابن عباس، في إهلال النبي ﷺ بالحج، والله أعلم.
(١) اللفظ لمسلم (٢٩٨١).
(٢) اللفظ للنسائي ٥/ ١٨١.
(٣) المسند الجامع (٦٢٦٠)، وتحفة الأشراف (٦٤٦٢)، وأطراف المسند (٣٨٧٢)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٢٤٧٣).
والحديث؛ أخرجه أَبو عَوانة (٣٣٣٩: ٣٣٤١)، والبيهقي ٥/ ١٨.