٥٦٧٩ - عن عامر الشعبي، عن ابن عباس؛
«أن رسول الله ﷺ مر بقبر، قد دفن ليلا، فقال: متى دفن هذا؟ قالوا: البارحة، قال: أفلا آذنتموني؟ قالوا: دفناه في ظلمة الليل، فكرهنا أن نوقظك، فقام فصففنا خلفه، قال ابن عباس: وأنا فيهم، فصلى عليه» (١).
- وفي رواية: «أتى رسول الله ﷺ قبرا، فقالوا: هذا دفن، أو دفنت البارحة، قال ابن عباس، رضي الله عنهما: فصفنا خلفه، ثم صلى عليها» (٢).
- وفي رواية: «صلى النبي ﷺ على رجل بعد ما دفن بليلة، قام هو وأصحابه، وكان سأل عنه، فقال: من هذا؟ فقالوا: فلان، دفن البارحة، فصلوا عليه» (٣).
- وفي رواية: «عن ابن عباس، رضي الله عنهما، قال: مات إنسان، كان رسول الله ﷺ يعوده، فمات بالليل، فدفنوه ليلا، فلما أصبح أخبروه، فقال: ما منعكم أن تعلموني؟ قالوا: كان الليل، فكرهنا، وكانت ظلمة - أن نشق عليك، فأتى قبره، فصلى عليه» (٤).
- وفي رواية: «عن الشعبي؛ أن رسول الله ﷺ مر بقبر رطب، فصفوا عليه، وكبر عليه أربعا».
فقلت للشعبي: من حدثك؟ قال: الثقة من شهده عبد الله بن عباس (٥).
(١) اللفظ للبخاري (١٣٢١).
(٢) اللفظ للبخاري (١٣٢٦).
(٣) اللفظ للبخاري (١٣٤٠).
(٤) اللفظ للبخاري (١٢٤٧).
(٥) اللفظ لأبي داود (٣١٩٦).