- وفي رواية: «جاء الناس مع النبي ﷺ حجاجا فأمرهم فجعلوها عمرة، ثم قال: لو استقبلت من أمري ما استدبرت منه، ما فعلت ذلك، ولكن دخلت العمرة في الحج إلى يوم القيامة، ثم شبك بين أصابعه، فحل الناس كلهم أجمعون، إلا من كان معه هدي، وكان مع النبي ﷺ هدي، ومع طلحة هدي، وجاء علي من اليمن، فقال له النبي ﷺ: بم أهللت؟ قال: بما أهللت به، قال: معك هدي؟ قال: لا، قال: فأقم كما أنت، فلك ثلث هديي، قال: وكان مع النبي ﷺ مئة من الهدي» (١).
- وفي رواية: «دخلت العمرة في الحج إلى يوم القيامة» (٢).
أخرجه ابن أبي شيبة (١٦٠٢٨) قال: حدثنا ابن فضيل. و«أحمد» (٢٢٨٧) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا خالد. وفي ١/ ٢٥٩ (٢٣٤٨) قال: حدثنا عَبيدة بن حُميد. و«عَبد بن حُميد» (٦٤٤) قال: حدثني ابن أبي شيبة، قال: حدثنا محمد بن فضيل. و«التِّرمِذي» (٩٣٢) قال: حدثنا أحمد بن عَبدة الضبي، قال: حدثنا زياد بن عبد الله.
أربعتهم (محمد بن فضيل، وخالد بن عبد الله الواسطي، وعَبيدة بن حُميد، وزياد بن عبد الله) عن يزيد بن أبي زياد الكوفي، عن مجاهد، فذكره (٣).
- قال التِّرمِذي: حديث ابن عباس حديث حسن.
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ يزيد بن أَبي زياد القرشي الهاشمي، مولاهم، أَبو عبد الله الكوفي ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٥٩٠٦).
٥٨٢٢ - عن مجاهد، عن ابن عباس، أنه قال:
⦗١٨٩⦘
«أهل النبي ﷺ بالحج، فلما قدم طاف بالبيت، وبين الصفا والمروة، ولم يقصر، ولم يحل من أجل الهدي، وأمر من لم يكن ساق الهدي أن يطوف، وأن يسعى، ويقصر، أو يحلق، ثم يحل» (١).
أخرجه أحمد (٢١٥٢) و١/ ٣٣٨ (٣١٢٨). وأَبو داود (١٧٩٢) قال: حدثنا الحسن بن شوكر، وأحمد بن مَنيع. و«أَبو يَعلى» (٢٤٧٤) قال: حدثنا أَبو خيثمة.
أربعتهم (أحمد بن حنبل، والحسن بن شوكر، وأحمد بن مَنيع، وأَبو خيثمة زهير بن حرب) عن هُشيم، قال: أخبرنا يزيد بن أبي زياد، عن مجاهد، فذكره (٢).
(١) اللفظ لعَبد بن حُميد.
(٢) اللفظ للترمذي.
(٣) المسند الجامع (٦٢٥٢)، وتحفة الأشراف (٦٤٣٠)، وأطراف المسند (٣٨٤٠).
والحديث؛ أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (٢٢٤٣)، وفي «مسند ابن عباس» (٨٧٠)، والبزار (٤٩٢٧ و٤٩٢٨)، والطبراني (١١١١٧ و١٣٤٨٧).
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) المسند الجامع (٦٢٦٢)، وتحفة الأشراف (٦٤٢٩)، وأطراف المسند (٣٨٤٠).
والحديث؛ أخرجه الطبراني (١١١١٨).