- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ الضحاك بن مُزاحم لم يسمع من عبد الله بن عباس. انظر فوائد الحديث رقم (٥٨٥٥).
- وقال ابن أبي حاتم: سألتُ أبي عن حديثٍ؛ رواه شريك، وزهير، عن أبي إسحاق، عن الضحاك بن مزاحم، عن ابن عباس، عن النبي ﷺ أنه كان يلبي: لبيك اللهم لبيك.
قال أبي: رواه سفيان، وأَبو الأحوص، وإسرائيل، وغيرهم، ولم يرفعوه.
قلت لأبي: أيهما أصح؟ قال أبي: سفيان، وإسرائيل أتقن، وزهير متقن، غير أنه تأخر سماعه من أبي إسحاق. «علل الحديث» (٨٤٢).
- وقال الدارقُطني: تفرد به أَبو إسحاق السبيعي، عن الضحاك بن مزاحم. «أطراف الغرائب والأفراد» (٢٤٢٢).
٥٨١٢ - عن أبي جَمرة الضبعي، قال: تمتعت، فنهاني ناس عن ذلك، فأتيت ابن عباس، فسألته عن ذلك، فأمرني بها، قال: ثم انطلقت إلى البيت، فنمت،
⦗١٨٠⦘
فأتاني آت في منامي، فقال: عمرة متقبلة، وحج مبرور، قال: فأتيت ابن عباس، فأخبرته بالذي رأيت، فقال: الله أكبر، الله أكبر، سنة أبي القاسم ﷺ.
وقال: في الهدي جزور، أو بقرة، أو شاة، أو شرك في دم (١).
- وفي رواية: «عن أبي جَمرة، نصر بن عمران الضبعي، قال: تمتعت فنهاني ناس، فسألت ابن عباس، رضي الله عنهما، فأمرني، فرأيت في المنام، كأن رجلا يقول لي: حج مبرور، وعمرة متقبلة، فأخبرت ابن عباس، فقال: سنة النبي ﷺ».
فقال لي: أقم عندي، فأجعل لك سهما من مالي، قال شعبة: فقلت: لم؟ فقال: للرؤيا التي رأيت (٢).
- وفي رواية: «عن أبي جَمرة، قال: سألت ابن عباس، رضي الله عنهما، عن المتعة، فأمرني بها، وسألته عن الهدي، فقال: فيها جزور، أو بقرة، أو شاة، أو شرك في دم، قال: وكأن ناسا كرهوها، فنمت، فرأيت في المنام كأن إنسانا ينادي: حج مبرور، ومتعة متقبلة. فأتيت ابن عباس، رضي الله عنهما، فحدثته، فقال: الله أكبر، سنة أبي القاسم ﷺ» (٣).
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) اللفظ للبخاري (١٥٦٧).
(٣) اللفظ للبخاري (١٦٨٨).