- وفي رواية: «أن امرأة من خثعم، استفتت رسول الله ﷺ في حجة الوداع، والفضل بن عباس رديف رسول الله ﷺ فقالت: يا رسول الله، إن فريضة الله في الحج، أدركت أبي شيخا كبيرا، لا يستطيع أن يستوي على الراحلة، فهل يقضي عنه أن أحج عنه؟ فقال لها رسول الله ﷺ: نعم، فأخذ الفضل بن عباس يلتفت إليها، وكانت امرأة حسناء، فأخذ رسول الله ﷺ الفضل، فحول وجهه من الشق الآخر» (١).
- وفي رواية: «أردف رسول الله ﷺ الفضل بن عباس، يوم النحر، خلفه، على عجز راحلته، وكان الفضل رجلا وضيئا، فوقف النبي ﷺ للناس يفتيهم، وأقبلت امرأة من خثعم وضيئة، تستفتي رسول الله ﷺ فطفق الفضل ينظر إليها، وأعجبه حسنها، فالتفت النبي ﷺ والفضل ينظر إليها، فأخلف بيده، فأخذ بذقن الفضل، فعدل وجهه عن النظر إليها، فقالت: يا رسول الله، إن فريضة الله في الحج على عباده، أدركت أبي شيخا كبيرا، لا يستطيع أن يستوي على الراحلة، فهل يقضي عنه أن أحج عنه؟ قال: نعم» (٢).
⦗١٣٠⦘
- وفي رواية: «أن امرأة سألت النبي ﷺ عن أبيها، مات ولم يحج، قال: حجي عن أبيك» (٣).
(١) اللفظ لأحمد (٢٢٦٦).
(٢) اللفظ للبخاري (٦٢٢٨).
(٣) اللفظ للنسائي ٥/ ١١٦.
وقال ابن حجر: قال حمزة الكناني، أحد الرواة عن النَّسَائي: هذا حديثٌ غريبٌ، تفرد به علي بن حكيم.