ـ في رواية الحميدي؛ قال سفيان: وكان ابن المُنكدِر حدثناه أولا مرسلا، فقيل لي: إنما سمعه من إبراهيم، فأتيت إبراهيم، فسألته عنه، فحدثني به، وقال: حدثت به ابن المُنكدِر، فحج بأهله كلهم.
- وفي رواية عبد الجبار بن العلاء، عن سفيان بن عُيينة؛ قال إبراهيم: فحدثت بهذا الحديث ابن المُنكدِر، فحج بأهله أجمعين.
- قال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي: إبراهيم، ومحمد، وموسى، بنو عقبة، ثقات كلهم، وأكثرهم حديثا موسى بن عُقبة، وهم من أهل المدينة. «السنن الكبرى» (٣٦١٥).
- أَخرجه أحمد (٢٦١٠) قال: حدثنا نوح بن ميمون، قال: أخبرنا عبد الله، يعني العمري، عن محمد بن عُقبة، عن أخيه إبراهيم بن عُقبة، عن كُريب، عن ابن عباس؛
«أن امرأة أخرجت صبيا لها، فقالت: يا رسول الله، هل لهذا حج؟ فقال: نعم، ولك أجر».
جعله من رواية «محمد بن عُقبة، عن أخيه إبراهيم بن عُقبة».
- وأخرجه مالك (١٢٦٨) (١) عن إبراهيم بن عُقبة. و«ابن أبي شيبة» (١٥١٠٢) قال: حدثنا وكيع، عن سفيان، عن إبراهيم، ومحمد ابني عقبة. و«أحمد» (٣١٩٥) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن، عن سفيان، عن إبراهيم بن عُقبة. و«مسلم» ٤/ ١٠١ (٣٢٣٤) قال: حدثني محمد بن المثنى، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن، قال: حدثنا سفيان، عن إبراهيم بن عُقبة.
⦗١٢٤⦘
كلاهما (إبراهيم بن عُقبة، ومحمد بن عُقبة) عن كُريب مولى عبد الله بن عباس؛
«أن رسول الله ﷺ مر بامرأة، وهي في محفتها، فقيل لها: هذا رسول الله ﷺ فأخذت بضبعي صبي كان معها، فقالت: ألهذا حج يا رسول الله؟ فقال: نعم، ولك أجر».
«مُرسَل»، ليس فيه: «ابن عباس» (٢).
(١) ورد في رواية أبي مصعب الزُّهْري، كما ذكرناه أعلاه، مسندا، وفي رواية سويد بن سعيد (٦٠١) مُرسلًا.
(٢) أخرجه مرسلا: البزار (٤٨٦٥).