تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٥٧٧٣ - عن مِقسَم، عن ابن عباس، قال:

«بعث النبي ﷺ أبا بكر، وأمره أن ينادي بهؤلاء الكلمات، ثم أتبعه عليا، فبينا أَبو بكر في بعض الطريق، إذ سمع رغاء ناقة رسول الله ﷺ القصواء، فخرج أَبو بكر فزعا، فظن أنه رسول الله ﷺ فإذا هو علي، فدفع إليه كتاب رسول الله ﷺ وأمر عليا أن ينادي بهؤلاء الكلمات، فانطلقا فحجا، فقام علي أيام التشريق فنادى: ذمة الله ورسوله بريئة من كل مشرك، فسيحوا في الأرض أربعة أشهر، ولا يحجن بعد العام مشرك، ولا يطوفن بالبيت عريان، ولا يدخل الجنة إلا مؤمن، وكان علي ينادي، فإذا عيي قام أَبو بكر فنادى بها».

أخرجه التِّرمِذي (٣٠٩١) قال: حدثنا محمد بن إسماعيل، قال: حدثنا سعيد بن سليمان، قال: حدثنا عباد بن العوام، قال: حدثنا سفيان بن حسين، عن الحكم بن عتيبة، عن مِقسَم، فذكره (١).

- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ من هذا الوجه، من حديث ابن عباس.

٥٧٧٤ - عن كُريب، أنه سمع ابن عباس يقول:

«قفل رسول الله ﷺ فلما كان بالروحاء، لقي ركبا، فسلم عليهم، فردوا عليه، فقال: من القوم؟ قالوا: المسلمون، فمن القوم؟ فقال رسول الله ﷺ: أنا رسول الله، ففزعت إليه امرأة، فرفعت إليه صبيا لها من محفة، فقالت: يا رسول الله، ألهذا حج؟ فقال رسول الله ﷺ: نعم، ولك أجر» (١).

⦗١٢١⦘

- وفي رواية: «مر النبي ﷺ على امرأة، ومعها صبي لها في محفة، فأخذت بضبعه، فقالت: يا نبي الله، ألهذا حج؟ قال: نعم، ولك أجر» (٢).

- وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ مر بامرأة، وهي في خدرها، معها صبي، فقالت: ألهذا حج؟ قال: نعم، ولك أجر» (٣).

- وفي رواية: «بينما النبي ﷺ يمشي في بطن الروحاء، إذ أقبل وفد، فقال رجل منهم: من أنتم؟ فقال: نحن المسلمون، ثم قالت امرأة: من أنت؟ قال: أنا رسول الله؟ فأخرجت صبيا، فقالت: يا رسول الله، ألهذا حج؟ فقال: ولك أجر» (٤).

(١) المسند الجامع (٦٢١٤)، وتحفة الأشراف (٦٤٧٦).

والحديث؛ أخرجه الطبراني (١٢١٢٨)، والبيهقي ٩/ ٢٢٤.

(١) اللفظ للحميدي.

(٢) اللفظ لأحمد (٢١٨٧).

(٣) اللفظ للنسائي ٥/ ١٢١ (٣٦١٥).

(٤) اللفظ لابن حبان (٣٧٩٨).

المسند المصنف المعلل · الجزء ١٢ · الصفحة ١٢٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ١٢ · ص ١٢٠