- وفي رواية: «أن ضباعة بنت الزبير أرادت الحج، فقال لها رسول الله ﷺ: اشترطي عند إحرامك: محلي حيث حبستني، فإن ذلك لك» (١).
- وفي رواية: عن هلال بن خباب، قال: سألت سعيد بن جبير، عن الرجل يحج، يشترط؟ قال: الشرط بين الناس، فحدثته حديثه، يعني عكرمة، فحدثني عن ابن عباس؛ أن ضباعة بنت الزبير بن عبد المطلب، أتت النبي ﷺ فقالت: يا رسول الله، إني أريد الحج، فكيف أقول؟ قال: قولي: لبيك اللهم لبيك، ومحلي من الأرض حيث تحبسني، فإن لك على ربك ما استثنيت» (٢).
ليس فيه: «سعيد بن جبير» (٣).
- قال التِّرمِذي: حديث ابن عباس حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
- وأخرجه أحمد (٣١١٧) قال: حدثنا محمد بن بكر. و«مسلم» ٤/ ٢٦ (٢٨٧٦) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا عبد الوَهَّاب بن عبد المجيد، وأَبو عاصم، ومحمد بن بكر (ح) وحدثنا إسحاق بن إبراهيم، واللفظ له، قال: أخبرنا محمد بن بكر. و«ابن ماجة» (٢٩٣٨) قال: حدثنا أَبو بشر، بكر بن خلف، قال: حدثنا أَبو عاصم. و«النَّسَائي» ٥/ ١٦٨، وفي «الكبرى» (٣٧٣٢) قال: أخبرني عمران بن يزيد، قال: أنبأنا شعيب.
أربعتهم (محمد بن بكر، وعبد الوَهَّاب، وأَبو عاصم، وشعيب بن إسحاق) عن عبد الملك بن جُريج، قال: أخبرني أَبو الزبير، أنه سمع طاووسا، وعكرمة مولى ابن عباس، عن ابن عباس؛
«أن ضباعة بنت الزبير بن عبد المطلب، رضي الله عنها، أتت رسول الله ﷺ فقالت: إني امرأة ثقيلة، وإني أريد الحج، فما تأمرني؟ قال: أهلي بالحج، واشترطي أن محلي حيث تحبسني، قال: فأدركت».
(١) اللفظ لأحمد (٣٣٠٢).
(٢) اللفظ للنسائي ٥/ ١٦٧.
(٣) المسند الجامع (٦٢٣١)، وتحفة الأشراف (٦٢٣٢)، وأطراف المسند (٣٦٣٢).
والحديث؛ أخرجه البزار (٤٨٣١)، وابن الجارود (٤١٩)، والطبراني (١١٩٠٩ و١١٩٤٧) و٢٤/ (٨٢٨: ٨٣٢)، والدارقُطني (٢٤٣٠ و٢٤٣١)، والبيهقي ٥/ ٢٢١ و٢٢٢.