- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ فائد بن عبد الرَّحمَن، الكوفي، أَبو الوَرقاء، متروك الحديث. انظر فوائد الحديث رقم (٥١٣٥).
٥١٨٢ - عن فائد أبي الورقاء، عن عبد الله بن أَبي أَوفَى، قال:
«كان بالمدينة مقعد، فقال لأهله: ضعوني على طريق رسول الله ﷺ إلى مسجده، قال: فوضع المقعد على طريق رسول الله ﷺ قال: فكان رسول الله ﷺ إذا اختلف إلى المسجد، يسلم على المقعد، فجاء أهل المقعد ليردوه إلى أهله، فقال: لا والله، لا أبرح هذا المكان ما عاش رسول الله ﷺ فابنوا لي خصا، قال: فبنوا له خصا، فكان المقعد فيه، كلما مر رسول الله ﷺ إلى المسجد دخل الخص، وسلم على المقعد، فكلما أصاب رسول الله ﷺ طرفة من طعام، بعث به إلى المقعد، قال: فبينما نحن مع رسول الله ﷺ إذ أتاه آت فنعى له المقعد، فنهض رسول الله ﷺ ونهضنا معه، حتى إذا دنا من الخص، قال لأصحابه: لا يقربن الخص أحد غيري، فدنا رسول الله ﷺ من الخص، فإذا جبريل، عليه السلام، قاعد عند رأس المقعد، فقال جبريل: يا رسول الله، أما
⦗٨٤⦘
إنك لو لم تأتنا، لكفيناك أمره، فأما إذ جئت، فأنت أولى به، فقام إليه رسول الله ﷺ فغسله بيده، وكفنه، وصلى عليه، وأدخله القبر».
أخرجه عَبد بن حُميد (٥٣٣) قال: أخبرنا أَبو جابر، قال: حدثنا فائد، فذكره (١).
(١) المسند الجامع (٥٦٩٦)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (١٨٧٥)، والمطالب العالية (٤٠٣٣).
والحديث؛ أخرجه الحارث بن أبي أُسامة، «بغية الباحث» (٩٤٩).