تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- فوائد:

- قال مسلم بن الحجاج: محمد بن علي لا يعلم له سماع من ابن عباس، ولا أنه لقيه، أو رآه. «التمييز» ١/ ٢١٤.

- وقال الدارقُطني: أخرج مسلم حديث حصين، عن حبيب بن أبي ثابت، عن محمد بن علي، عن أبيه، وفيه على حبيب سبعة أقاويل. «التتبع» (١٨٧).

٥٦٤٨ - عن علي بن عبد الله بن عباس، عن أبيه، قال:

«قال لي العباس: بت بآل رسول الله ﷺ واحفظ صلاة رسول الله ﷺ وتقدم إلى أن لا تنام، حتى تحفظ صلاة رسول الله ﷺ قال: فصلى النبي ﷺ

⦗٦٤٦⦘

العشاء، وخرج من المسجد، حتى لم يبق فيه أحد غيري، قال: فنظر إلي النبي ﷺ فقال: من هذا؟ عبد الله، قال: قلت: نعم، قال: ما لك؟ قال: قلت: أمرني العباس أن أبيت بكم الليلة، قال: فانطلق إذا، قال: افرشها عبد الله، قال: فأتيت بوسادة من مسوح، حشوها ليف، قال: ثم تقدم النبي ﷺ فصلى ركعتين، ليستا بطويلتين ولا قصيرتين، ثم أتى فراشه، حتى سمعت غطيطه، أو خطيطه، ثم استيقظ فقرأ: ﴿إن في خلق السماوات والأرض واختلاف الليل والنهار﴾ حتى ختم السورة، ثم سبح (١) ثلاثا، ثم قام فبال، ثم استن بسواكه، ثم توضأ، ثم قام فصلى ركعتين، ليستا بطويلتين ولا قصيرتين،

(١) تحرف في المطبوع إلى: «ثم مسح»، والحديث؛ أخرجه ابن أبي الدنيا في «التهجد» (٥١٦)، من طريق زهير بن حرب أبي خيثمة، و«المستغفري» في «فضائل القرآن» (٤٩٣)، من طريق شَبَابة، على الصواب.

المسند المصنف المعلل · الجزء ١١ · الصفحة ٦٤٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ١١ · ص ٦٤٥