تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- فوائد:

- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال عباس بن محمد الدُّوري: سمعتُ يحيى، يقول: أَيوب بن سُوَيد، شامي، وليس بشيء. «تاريخه» (٥٠٨٤).

- وقال أَحمد بن أَبي يحيى: سمعتُ أَحمد بن حنبل يقول: أَيوب بن سويد ضعيف. «الكامل» (١٩٣).

- وقال البخاري: أَيوب بن سويد، أَبو مسعود، الحِميَري السَّيباني، يتكلمون فيه. «التاريخ الكبير» ١/ ٤١٧.

- وقال الآجُري: سألتُ أَبا داود عن أَيوب بن سويد الرملي، فقال: ضعيفٌ. «سؤالاته» (١٧٨٣).

- وقال النَّسَائي: أَيوب بن سويد، ليس بثقة. «الضعفاء والمتروكين» (٣٠).

٥٦٤٦ - عن أبي المتوكل، أن ابن عباس حدث؛

«أنه بات عند نبي الله ﷺ ذات ليلة، فقام نبي الله ﷺ من الليل، فخرج، فنظر في السماء، ثم تلا هذه الآية التي في آل عمران: ﴿إن في خلق السماوات والأرض واختلاف الليل والنهار﴾ حتى بلغ: ﴿سبحانك فقنا عذاب النار﴾ ثم رجع إلى البيت، فتسوك وتوضأ، ثم قام فصلى، ثم اضطجع، ثم رجع أيضا، فنظر في السماء، ثم تلا هذه الآية، ثم رجع فتسوك وتوضأ، ثم قام فصلى، ثم اضطجع، ثم رجع أيضا، فنظر في السماء، ثم تلا هذه الآية، ثم رجع فتسوك وتوضأ، ثم قام فصلى».

أخرجه أحمد (٢٤٨٨) و١/ ٣٥٠ (٣٢٧٦). ومسلم ١/ ١٥٢ (٥١٧) قال: حدثنا عَبد بن حُميد.

كلاهما (أحمد بن حنبل، وعَبد بن حُميد) عن أبي نُعيم الفضل بن دُكَين، قال: حدثنا إسماعيل بن مسلم العبدي، قال: حدثنا أَبو المتوكل، فذكره (١).

- فوائد:

- قلنا: أَبو المتوكل الناجي، علي بن داود، ويقال: ابن دؤاد، البصري.

(١) المسند الجامع (٦١٣٢)، وتحفة الأشراف (٦٢٨٦)، وأطراف المسند (٣٩٧٢).

والحديث؛ أخرجه ابن منده في «التوحيد» (٢٠).

المسند المصنف المعلل · الجزء ١١ · الصفحة ٦٤٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ١١ · ص ٦٤٢