تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- وفي رواية: «عن ابن عباس، رضي الله عنهما، قال: بت عند خالتي ميمونة ليلة، فنام النبي ﷺ فلما كان في بعض الليل، قام رسول الله ﷺ فتوضأ من شن معلق، وضوءا خفيفا - يخففه عَمرو ويقلله جدا - ثم قام يصلي، فقمت، فتوضأت نحوا مما توضأ، ثم جئت فقمت عن يساره، فحولني، فجعلني عن يمينه، ثم صلى ما شاء الله، ثم اضطجع، فنام حتى نفخ، فأتاه المنادي، يأذنه بالصلاة، فقام معه إلى الصلاة، فصلى ولم يتوضأ».

قلنا لعَمرو: إن ناسا يقولون: إن النبي ﷺ تنام عينه، ولا ينام قلبه.

قال عَمرو: سمعت عُبيد بن عُمير يقول: إن رؤيا الأنبياء وحي، ثم قرأ: ﴿إني أرى في المنام أني أذبحك﴾ (١).

- وفي رواية: «عن ابن عباس، رضي الله عنهما، قال: صليت مع النبي ﷺ ذات ليلة، فقمت عن يساره، فأخذ رسول الله ﷺ برأسي من ورائي، فجعلني عن يمينه، فصلى ورقد، فجاءه المؤذن، فقام وصلى، ولم يتوضأ» (٢).

(١) اللفظ للبخاري (٨٥٩).

(٢) اللفظ للبخاري (٧٢٦)، وهكذا جاءت رواية داود مختصرة.

المسند المصنف المعلل · الجزء ١١ · الصفحة ٦٢٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ١١ · ص ٦٢٣