تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٥٦٢٩ - عن عامر الشعبي، قال: سألت عبد الله بن عباس، وعبد الله بن عمر، عن صلاة رسول الله ﷺ بالليل؟ فقالا:

«ثلاث عشرة ركعة، منها ثمان، ويوتر بثلاث، وركعتين بعد الفجر» (١).

أخرجه ابن ماجة (١٣٦١) قال: حدثنا محمد بن عبيد بن ميمون، أَبو عُبيد المديني، قال: حدثنا أبي. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (٤٠٨ و١٣٥٧) قال: أخبرني إبراهيم بن يعقوب، قال: حدثنا ابن أبي مريم.

كلاهما (عبيد بن ميمون، وسعيد بن أبي مريم) عن محمد بن جعفر بن أبي كثير، عن موسى بن عُقبة، عن أبي إسحاق، عن عامر الشعبي، فذكره.

- أَخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (٤٠٩ و١٣٥٨) قال: أخبرنا محمد بن بشار، قال: حدثنا ابن أَبي عَدي، عن شعبة، عن أبي إسحاق، عن أبي سلمة، والشعبي؛

«أن النبي ﷺ كان يصلي من الليل، ثلاث عشرة ركعة»، «مُرسَل» (٢).

- فوائد:

- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال أَبو حاتم الرازي: لم يسمع الشعبي من ابن عمر. «المراسيل» لابن أبي حاتم (٥٩٦).

- وقال ابن أبي حاتم: سمعت أبي يقول: روى موسى بن عُقبة، عن أبي إسحاق، عن الشعبي، وأبي سلمة، عن ابن عمر، عن النبي ﷺ قال: كانت صلاة النبي ﷺ من الليل ثمان ركعات، والوِتر ثلاثا، وركعتين قبل الفجر.

قال أبي: وروى زهير بن معاوية هذا الحديث عن أبي إسحاق، عن أبي سلمة، وعامر الشعبي، أن صلاة النبي ﷺ ... مرسلا، وهو أشبه. «علل الحديث» (٣٧١).

٥٦٣٠ - عن يحيى بن الجزار، عن ابن عباس، قال:

⦗٦١٧⦘

«كان رسول الله ﷺ يصلي من الليل ثماني ركعات، ويوتر بثلاث، ويصلي الركعتين، فلما كبر، صار إلى تسع: ست، وثلاث (١)» (٢).

- وفي رواية: «كان رسول الله ﷺ يصلي من الليل ثمان ركعات، ويوتر بثلاث، ويصلي ركعتين قبل صلاة الفجر» (٣).

أخرجه أحمد (٢٧١٤) قال: حدثنا أَبو أحمد. وفي ١/ ٣٠١ (٢٧٤٠) قال: حدثنا سليمان بن داود. وفي ١/ ٣٢٦ (٣٠٠٦) قال: حدثنا يحيى بن آدم. و«النَّسَائي» ٣/ ٢٣٧ قال: أخبرنا هارون بن عبد الله، قال: حدثنا يحيى بن آدم. وفي «الكبرى» (٤٠١ و١٣٤٨) قال: أخبرنا أحمد بن سليمان، قال: حدثنا يحيى بن آدم.

ثلاثتهم (أَبو أحمد الزُّبَيري، وسليمان بن داود، ويحيى بن آدم) عن أَبي بكر النهشلي، عن حبيب بن أبي ثابت، عن يحيى بن الجزار، فذكره (٤).

(١) اللفظ لابن ماجة.

(٢) المسند الجامع (٦١٢٤)، وتحفة الأشراف (٥٧٧٠).

والحديث؛ أخرجه الطبراني (١٢٥٦٨).

(١) اختلفت النسخ الخطية لـ «مسند أحمد»، فاختلفت طبعات الكتاب؛ ففي طبعَتَيْ عالم الكتب والمكنز: «صار إلى تسع وست وثلاث»، وفي طبعة الرسالة: «صار إلى تسع: ست وثلاث».

(٢) اللفظ لأحمد (٢٧١٤).

(٣) اللفظ للنسائي ٣/ ٢٣٧.

(٤) المسند الجامع (٦١٢٥)، وتحفة الأشراف (٦٥٤٧)، وأطراف المسند (٣٩٣٥).

والحديث؛ أخرجه الطبراني (١٢٧٣٠).

المسند المصنف المعلل · الجزء ١١ · الصفحة ٦١٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ١١ · ص ٦١٦