تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٥٤٩٥ - عن الحسن العرني، قال: ذكر عند ابن عباس: يقطع الصلاة الكلب، والحمار، والمرأة، قال: بئسما عدلتم بامرأة مسلمة كلبا وحمارا؛

«لقد رأيتني أقبلت على حمار، ورسول الله ﷺ يصلي بالناس، حتى إذا كنت قريبا منه مستقبله، نزلت عنه، وخليت عنه، ودخلت مع رسول الله ﷺ في صلاته، فما أعاد رسول الله ﷺ صلاته، ولا نهاني عما صنعت.

ولقد كان رسول الله ﷺ يصلي بالناس، فجاءت وليدة تخلل الصفوف، حتى عاذت برسول الله ﷺ فما أعاد رسول الله ﷺ صلاته، ولا نهاها عما صنعت.

⦗٤٦٦⦘

ولقد كان رسول الله ﷺ يصلي في مسجد، فخرج جدي من بعض حجرات النبي ﷺ فذهب يجتاز بين يديه، فمنعه رسول الله ﷺ.

قال ابن عباس: أفلا تقولون الجدي يقطع الصلاة؟ (١).

- وفي رواية: «جئت أنا، وغلام من بني عبد المطلب، على حمار، والنبي ﷺ في الصلاة، قال: فأرخيناه بين أيدينا يرعى، فلم يقطع.

قال: وجاءت جاريتان من بني عبد المطلب تستبقان، ففرع النبي ﷺ بينهما، فلم يقطع.

وسقط جدي، فلم يقطع» (٢).

(١) اللفظ لأحمد (٢٢٢٢).

(٢) اللفظ لأحمد (٢٨٠٥).

المسند المصنف المعلل · الجزء ١١ · الصفحة ٤٦٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ١١ · ص ٤٦٥