تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٥٤٩٤ - عن عُبيد الله بن عبد الله بن عُتبة بن مسعود، عن ابن عباس، رضي الله عنهما، أنه قال:

«أقبلت راكبا على حمار أتان، وأنا يومئذ قد ناهزت الاحتلام، ورسول الله ﷺ يصلي بالناس بمنى، إلى غير جدار، فمررت بين يدي بعض الصف، فنزلت، وأرسلت الأتان ترتع، ودخلت في الصف، فلم ينكر ذلك علي أحد» (١).

- وفي رواية: «جئت أنا والفضل، ونحن على أتان، ورسول الله ﷺ يصلي بالناس بعرفة، فمررنا على بعض الصف، فنزلنا عنها، وتركناها ترتع، ودخلنا في الصف، فلم يقل لي رسول الله ﷺ شيئا» (٢).

- وفي رواية: «جئت، ورسول الله ﷺ يصلي بمنى، وأنا على حمار، فتركته بين يدي الصف، فدخلت في الصلاة، وقد ناهزت الاحتلام، فلم يعب ذلك» (٣).

- وفي رواية: «جئت إلى النبي ﷺ في حجة الوداع، أو قال: يوم الفتح، وهو يصلي، أنا والفضل، مرتدفان على أتان، فقطعنا الصف ونزلنا عنها، ثم دخلنا الصف، والأتان تمر بين أيديهم، لم تقطع صلاتهم».

وقال عبد الأعلى: «كنت رديف الفضل على أتان، فجئنا ونبي الله ﷺ يصلي بالناس بمنى» (٤).

(١) اللفظ للبخاري (٨٦١).

(٢) اللفظ لأحمد (١٨٩١).

(٣) اللفظ لأحمد (٣١٨٤).

(٤) اللفظ لأحمد (٣٤٥٤).

المسند المصنف المعلل · الجزء ١١ · الصفحة ٤٦٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ١١ · ص ٤٦٣