٥٤٩٢ - عن مجاهد، عن ابن عباس، قال:
«كان رسول الله ﷺ يصلي وهو بمكة، نحو بيت المقدس، والكعبة بين يديه، وبعد ما هاجر إلى المدينة، ستة عشر شهرا، ثم صرف إلى الكعبة».
أخرجه أحمد (٢٩٩٢) قال: حدثنا يحيى بن حماد، قال: حدثنا أَبو عَوانة، عن الأعمش، عن مجاهد، فذكره (١).
٥٤٩٣ - عن عِكرمة مولى عبد الله بن عباس، عن عبد الله بن عباس، قال:
⦗٤٦٢⦘
«لما وجه النبي ﷺ إلى الكعبة، قالوا: يا رسول الله، فكيف بمن مات من إخواننا قبل ذلك، الذين ماتوا وهم يصلون إلى بيت المقدس؟ فأنزل الله، عز وجل: ﴿وما كان الله ليضيع إيمانكم﴾» (١).
- وفي رواية: «لما حولت القبلة، قيل: يا رسول الله، أرأيت الذين ماتوا وهم يصلون إلى بيت المقدس؟ فأنزل الله: ﴿وما كان الله ليضيع إيمانكم﴾» (٢).
أخرجه أحمد (٢٦٩١) قال: حدثنا شاذان، قال: أخبرنا إسرائيل. وفي ١/ ٣٠٤ (٢٧٧٦) قال: حدثنا خلف، قال: حدثنا إسرائيل.
(١) المسند الجامع (٥٩٨٦)، وأطراف المسند (٣٨٥٠)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (١١١١).
والحديث؛ أخرجه البزار (٤٨٢٥ و٤٩٣٥)، والطبراني (١١٠٦٦)، والبيهقي ٢/ ٣.
(١) اللفظ لأحمد (٣٢٤٩).
(٢) اللفظ لأحمد (٢٧٧٦).