قال: فقال ابن عباس: ما تسرني الدنيا وما فيها بها، يعني الرخصة.
لم يسم الرجل، ونقص من الإسناد.
- وأخرجه ابن أبي شيبة (٤٩٢٣) قال: حدثنا محمد بن فضيل، عن يزيد بن أبي زياد، عن تميم بن سلمة، عن مسروق، قال:
«كان النبي ﷺ في سفر، فعرس بأصحابه، فلم يوقظهم مع تعريسهم إلا الشمس، فقام فأمر المؤذن، فأذن وأقام، ثم صلى».
فقال مسروق: ما أحب أن لنا الدنيا وما فيها، بصلاة رسول الله ﷺ بعد طلوع الشمس.
«مُرسَل» (١).
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ يزيد بن أَبي زياد القرشي الهاشمي، مولاهم، أَبو عبد الله الكوفي ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٥٩٠٦).
- وقال ابن أبي حاتم: سألت أبي، وأَبا زُرعَة، عن حديث؛ رواه عَبيدة بن حُميد، عن يزيد بن أبي زياد، عن تميم بن سلمة، عن مسروق، عن ابن عباس، قال: خرج رسول الله ﷺ في سفر، فأعرس من الليل، فرقد فلم يستيقظ إلا بالشمس، فأمر رسول الله ﷺ بلالا فأذن، ثم صلى الركعتين.
⦗٤٥٦⦘
فقالا: هذا خطأ أخطأ فيه عبيدة، رواه جماعة، فقالوا: عن تميم بن سلمة، عن مسروق، قال: كان النبي ﷺ في سفر، مرسل فقط.
قلت لهما: الوهم ممن هو؟ قالا: من عبيدة. «علل الحديث» (٢٦٢).
(١) المسند الجامع (٥٩٩٣)، وأطراف المسند (٣٩٩١)، والمقصد العَلي (٢٠٨)، ومَجمَع الزوائد ١/ ٣٢١، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (١٤١٦)، والمطالب العالية (٤٤٦).
والحديث؛ أخرجه الطبراني (١٢٢٢٥).