قال عطاء: أحب إلي أن أصليها، إماما وخلوا، مؤخرة، كما صلاها النبي ﷺ ليلتئذ، فإن شق عليك ذلك خلوا، أو على الناس في الجماعة، وأنت إمامهم، فصلها وسطا، لا معجلة ولا مؤخرة» (١).
- وفي رواية: «أعتم رسول الله ﷺ بصلاة العشاء ليلة، ثم خرج ورأسه يقطر ماء، فقال: لولا أن أشق على أمتي، لأحببت أن أصلي هذه الصلاة لهذا الوقت» (٢).
- وفي رواية: «أخر رسول الله ﷺ صلاة العشاء ذات ليلة، فخرج ورأسه يقطر، فقال: لولا أن أشق على أمتي، لجعلت وقت هذه الصلاة هذا الحين» (٣).
- وفي رواية: «أعتم رسول الله ﷺ ذات ليلة بالعشاء، فجاء عمر بن الخطاب، فقال: يا رسول الله، الصلاة، فقد رقد النساء والولدان، فخرج رسول الله ﷺ ورأسه يقطر ماء، وهو يقول: لولا أن أشق على المؤمنين، لأمرتهم أن يصلوا هذه الصلاة» (٤).
⦗٤٥١⦘
أخرجه عبد الرزاق (٢١١٢ و٢١١٧) عن ابن جُريج. وفي (٢١١٣) عن محمد بن مسلم، عن عَمرو بن دينار. و«الحميدي» (٤٩٩) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا عَمرو بن دينار (ح) وحدثناه ابن جُريج. و«ابن أبي شيبة» (٣٣٦٦) قال: حدثنا إسحاق بن منصور، عن محمد بن مسلم، عن عَمرو بن دينار. و«أحمد» (١٩٢٦) قال: حدثنا سفيان، عن عَمرو (ح) وابن جُريج. وفي ١/ ٣٦٦ (٣٤٦٦) قال: حدثنا عبد الرزاق، وابن بكر، قالا: أخبرنا ابن جُريج. و«الدَّارِمي» (١٣٢٧) قال: أخبرنا محمد بن أحمد بن أبي خلف، قال: أخبرنا سفيان، عن عَمرو، وابن جُريج.
(١) اللفظ لمسلم.
(٢) اللفظ لعبد الرزاق (٢١١٣).
(٣) اللفظ لابن أبي شيبة.
(٤) اللفظ لابن حبان (١٥٣٣).